عليه من بعد الحكم لم تقبل لهذا الشاهد شهادة أبدا إلا أنه ان تاب من ذلك، واستغفر ربه كانت الولاية ولا شهادة له. وعن رجل شهد على يتيم بشهادة زور فحكم الحاكم على اليتيم بشهادة هذا الشاهد، وقبض على المشهود له مال اليتيم، واستغله سنين حتى بلغ اليتيم ثم أراد الشاهد التوبة فوصل الى اليتيم فأخبره بما كان شهد عليه به، وطلب إليه الحل من ما كان شهد به عليه فعله هل يبرأ هذا الشاهد في ما بينه وبين الله؟ فعلى ما وصفت فقد برئ هذا الشاهد من قبل اليتيم إلا أنه لابد له أن يصل الى المشهود له بالمال الذي يأكله حراما بشهادته يأمره أن يرد المال الى صاحبه، ويحتج عليه في جماعة المسلمين من الاثنين فصاعدا، فاذا فعل ذلك فهذه توبته ان شاء الله قبل منه أو لم يقبل. سئل عن شاهد الزور فقال: رأيت عمر بن عبد العزيز أخذ شاهد زور فحبسه فأطال حبسه ثم خلا عنه، وما علمنه عزره. قال القاسم بن محمد في شاهد الزور: يخفق سبعة أسواط على رأسه ثم يقام للناس فيقال: هذا أبو فلان شهد على زور فاعرفوه. وقال غيره: ان كان من العرب كتب اسمه عنده، وأرسل به الى قومه فأعلمهم بذلك منه. وان كان من الموالى كتب اسمه عنده، وأرسل به لأهل سوقه فأعلمهم بذلك. */* "
Post Top Ad
الأربعاء، 12 مايو 2021
94 كتاب الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء الصفحة
التصنيف:
# الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
عن Qurankariim
الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق