191 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 18 يونيو 2021

191 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة




فيصل إضرارها بالمصالح الفرنسية، مستودع تموين بالفحم في منطقة حضرموت، في موقع غير بعيد عن الأراضي العُمانية. ووجهت بريطانيا، دون حياء، إلى السلطان رسالة رسمية تعلمه فيها أنه لم يعد هناك، بعد ذلك الوقت، أيّ محظور من حصول فرنسا على هذا المستودع منذ أن أعلنت السلطات البريطانية عن رغبتها في هذا الأمر وموافقتها عليه.
وعلى الرغم من كلّ هذه التطوّرات التي خدمت مصالح بريطانيا، فإنها لم تسقط من الحسبان فكرة استبدال السلطان. وفي 1889، وبعد ثلاثة أسابيع من " أزمة مسقط " كتب هاملتون إلى كورزون:
" سوف أطلب إلى الحكومة، قريباً، منحك السلطات الضرورية للضغط على السلطان أو تبديله عند اللزوم " (36).
2 - قضية الأعلام الفرنسية
كانت فرنسا، جرياً على علاقتها التقليدية بعُمان التي أعادت اتفاقية 1844 تأكيدها، قد منحت، بصورة استثنائية، وثائق رسمية وأعلاماً فرنسية لبعض السفن التجارية العُمانية، (حوالي 40 سفينة). كان الهدف من هذا القرار ذي الوزن السياسي الكبير ضمان سلامة هذه القطع من تنكيلات الأسطول البريطاني. وبالفعل، كان هذا الأخير يعرقل بانتظام ملاحة المراكب العربية بذريعة قمع تجارة الرقيق.
كان عمل الدوريات الإنكليزية قد أنزل ضربة قوية بالمراكب التجارية الشراعية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(36) Letter from Lord Hamilton to Lord Curzon , 3 March 1899. I.O.R: MSS Eur . C 126/ 1 .
العربية إذ إنها كانت تُفتَّش وتُحوَّل لدى أدنى ريبة بتعاطيها تجارة الرقيق وتُحرّق بمجرّد أن تُدان بذلك. وقد أكد القنصل الأمريكي في زنجبار، السيّد ويب ( Webb) ، أن 71 سفينة عربية دُمِّرت على هذا النحو من قبل الدوريات الإنكليزية بين عامي 1868 - 1869. وكان ذلك في الواقع دماراً للنظام القديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *