وفي رواية عن سارية الحلحلى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أخرجوا صدقاتكم فإن الله قد أراحكم من الجبهة والسخة والنخة»، وفسّرها أنها كانت آلهة يعبدونها في الجاهلية، والجهة اسم يقع على الخيل لا يفرد، وعن الخليل يقال الكسعة يقال هي الحمير، وقال غيره: الكسعة الحمير بأعيانها ولا زكاة فيما تؤدى من المال حتى تصح سلامته عند ربه في وقت قد لزمته زكاته فيعطي زكاته وأحب لا يؤخذ من وكيل الغائب زكاة مال الغائب إلا أن يكون الغائب أمره بذلك وأعطاه هو برأيه لأن الغائب لا تعرف حجته وكذلك المؤتمن ليس عليه إخراج الزكاة من أمانته، وقال أبو عبد الله: ليس في أموال أهل الذمة فلا تجتمع عليهم الزكاة والجزية، وقال أبو الحواري: وقال بعض الفقهاء: إذا كانت الأموال التي في أيدي أهل الذمة صارت إليه من أهل الصلاة فإذا بلغ فيها الزكاة أخرجت منها إذا كانت تجري فيها الزكاة من قبل، وبهذا نأخذ، وإذا اشترى العرب أرض نصارى بني تغلب فعليهم في تلك الأرض الخمس لأنها أرض خراج، والذمي إذا اشترى أرض مسلم كان عليه فيها الصدقة إذا بلغت فيها، وإذا كان مال مشاع بين أخوين فاجتمع لهما من غلته مائتا درهم وحال عليهما الحول فلا زكاة عليهما فيها، والجوهر والحديد والصفر إذا كان يتجر فيه ففيه الزكاة.
مسألة:
Post Top Ad
الأربعاء، 17 مارس 2021
74 كتاب الضياء لسلمة العوتبي الصفحة
التصنيف:
# الضياء لسلمة العوتبي
عن MaKtAbA
الضياء لسلمة العوتبي
Tags:
الضياء لسلمة العوتبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق