ونجد من المفكرين الإسلاميين من يقول بأن ذلك العصر كانت الحياة تدور فيه حول شخص واحد هو شخص الخليفة، فمن أجله يكدح الكادح، ويزرع الزارع، ويحصد الحاصد، وتحمل الحامل، وتلد الوالدة، ومن أجله تخرج الأرض خيراتها، وحوله تدور حياة الأمة بأسرها، وقال بأن ذلك العصر شبيه بعصر القياصرة والأكاسرة وليس هو من الإسلام في شيء، وهو في حكم الإسلام ليس حرياً أن يبقى يوماً واحداً.
ولكن مع الأسف كان هذا هو النهج الذي اختطه هؤلاء لأنفسهم وأثروا به على العامة، فأصبحت العامة تتفاعل معه تفاعلاً تاماً، وأن كل من خرج هذا النهج أو حاول أن يصلح الأمر فهو باغ وخارج عن سبيل المسلمين ومحارب للخلافة الإسلامية ومتنكر لها، وأخذت الأبواق التي تدعو إلى هذه السياسة يتردد صداها هنا وهناك، وتوضع الأحاديث الكثيرة بأن لهؤلاء الطاعة المطلقة وإن ضرب أحدهم ظهرك أو أخذ مالك فما عليك إلا أن تخضع وتنقاد، إذن كلمة لا إله إلا الله بناء على هذا إنما هي وسيلة للاستبداد والظلم والتسلط على رقاب الناس!.
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
20 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق