461 مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي موافق للمطبوع الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

461 مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي موافق للمطبوع الصفحة




يمكن فيه للإمام الّذي أقامه الإباضيّة عليهم أن يقيم الحدود
العداوة: البراءة
العزّابة: ج عزّابيّ، "من بعد عن الدّنيا ليعيش حياة زهد وتأمّل في إطار حلقة تخضع حياتها إلى نظام لينال بذلك أجرا في الآخرة" (غروسّمانّ: لمحة عن حياة الجزائر الدّينيّة، 39)
الفاسق: ليس لمن ارتكب كبيرة أو فسقا وضع خاصّ كالمنزلة بين المنزلتين- أي بين الإيمان والكفر- عند المعتزلة. عند الإباضيّة يُفقد الفسق أو الكبيرة صفة الإيمان الّذي لا ينفصل فيه القول عن العمل.
القاعد: ج قعدة، اسم يُطلَق على الإباضيّة الأوائل لامتناعهم عن الخروج.
الكبيرة: ج كبائر. ميّز الكتّاب: 1 - كبائر الشّرك المتمثّلة في جحود بند جوهريّ من الإيمان كالتّوحيد أو معرفة النّبيّ أو الإيمان بالملائكة أو استحلال ما حرّم الله في الكتاب، وهي أخطرها، 2 - كبائر النّفاق الّتي عدّدها الكتّاب (منها مثلا تحليل ما حرّم الله بتأويل الخطأ)، 3 - الإصرار على صغائر الذّنوب.
الكتمان: أحد مسالك الدّين الأربعة (انظر الظّهور، الدّفاع، الشّراء)، وضع المسلم إذا كان مغلوبا. يجيز الإباضيّة طاعة الموحّدين وحتّى المشركين مع الاحتفاظ بالإيمان في القلب تقيّة حتّى يمكنهم الظّهور. ولا يوجد إمام في الكتمان.
الكفر: لا توجد بينه وبين الإيمان منزلة، لذا لا يُعدّ صاحب الكبيرة مؤمنا، إنّما هو فاسق وكافر (بخلاف المعتزلة الّذين قالوا بمنزلة خاصّة به). الفسق والكفر إذن مترادفان. وتصنَّف بعض الذّنوب نفاقا أو كفر نفاق أو كفر نعمة، وهي دون كبائر الشّرك خطورة، وتدعى كبائر النّفاق. وليس مرتكبها مؤمنا ولا مشركا، إنّما هو منافق، والنّفاق عند الإباضيّة منزلة بين الإيمان والشّرك. من ثمّة تترادف عندهم مصطلحات نفاق وكفر نفاق وكفر نعمة، وهي تصف عمل العبد لا قوله، وتُعدّ كفرا من درجة أدنى.
المنزلة بين المنزلتين: توجد منزلة بين الإيمان والشّرك هي النّفاق، لكن لا منزلة بين المنزلتين المتمثّلتين في الإيمان والكفر، خلافا لواصل بن عطاء والمعتزلة الّذين يجعلون للفاسق وضعا خاصّا بينهما.
المحكّمة: هم الخوارج الّذين أعلنوا في صفّين: "لا حكم إلاّ لله" فصارت شعارا يجمعهم.
الموحّد: كلّ من ينطق بالشّهادة ويقرّ بوحدانيّة الله يخرج من حكم الشّرك ويصير في منزلة الموحّد فيحرّم دمه وغنيمة ماله وسبي ذراريه. عند غلاة الخوارج لا تكفي شهادة التّوحيد للخروج من الشّرك، بل يجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *