يمكن فيه للإمام الّذي أقامه الإباضيّة عليهم أن يقيم الحدود
العداوة: البراءة
العزّابة: ج عزّابيّ، "من بعد عن الدّنيا ليعيش حياة زهد وتأمّل في إطار حلقة تخضع حياتها إلى نظام لينال بذلك أجرا في الآخرة" (غروسّمانّ: لمحة عن حياة الجزائر الدّينيّة، 39)
الفاسق: ليس لمن ارتكب كبيرة أو فسقا وضع خاصّ كالمنزلة بين المنزلتين- أي بين الإيمان والكفر- عند المعتزلة. عند الإباضيّة يُفقد الفسق أو الكبيرة صفة الإيمان الّذي لا ينفصل فيه القول عن العمل.
القاعد: ج قعدة، اسم يُطلَق على الإباضيّة الأوائل لامتناعهم عن الخروج.
الكبيرة: ج كبائر. ميّز الكتّاب: 1 - كبائر الشّرك المتمثّلة في جحود بند جوهريّ من الإيمان كالتّوحيد أو معرفة النّبيّ أو الإيمان بالملائكة أو استحلال ما حرّم الله في الكتاب، وهي أخطرها، 2 - كبائر النّفاق الّتي عدّدها الكتّاب (منها مثلا تحليل ما حرّم الله بتأويل الخطأ)، 3 - الإصرار على صغائر الذّنوب.
الكتمان: أحد مسالك الدّين الأربعة (انظر الظّهور، الدّفاع، الشّراء)، وضع المسلم إذا كان مغلوبا. يجيز الإباضيّة طاعة الموحّدين وحتّى المشركين مع الاحتفاظ بالإيمان في القلب تقيّة حتّى يمكنهم الظّهور. ولا يوجد إمام في الكتمان.
الكفر: لا توجد بينه وبين الإيمان منزلة، لذا لا يُعدّ صاحب الكبيرة مؤمنا، إنّما هو فاسق وكافر (بخلاف المعتزلة الّذين قالوا بمنزلة خاصّة به). الفسق والكفر إذن مترادفان. وتصنَّف بعض الذّنوب نفاقا أو كفر نفاق أو كفر نعمة، وهي دون كبائر الشّرك خطورة، وتدعى كبائر النّفاق. وليس مرتكبها مؤمنا ولا مشركا، إنّما هو منافق، والنّفاق عند الإباضيّة منزلة بين الإيمان والشّرك. من ثمّة تترادف عندهم مصطلحات نفاق وكفر نفاق وكفر نعمة، وهي تصف عمل العبد لا قوله، وتُعدّ كفرا من درجة أدنى.
المنزلة بين المنزلتين: توجد منزلة بين الإيمان والشّرك هي النّفاق، لكن لا منزلة بين المنزلتين المتمثّلتين في الإيمان والكفر، خلافا لواصل بن عطاء والمعتزلة الّذين يجعلون للفاسق وضعا خاصّا بينهما.
المحكّمة: هم الخوارج الّذين أعلنوا في صفّين: "لا حكم إلاّ لله" فصارت شعارا يجمعهم.
الموحّد: كلّ من ينطق بالشّهادة ويقرّ بوحدانيّة الله يخرج من حكم الشّرك ويصير في منزلة الموحّد فيحرّم دمه وغنيمة ماله وسبي ذراريه. عند غلاة الخوارج لا تكفي شهادة التّوحيد للخروج من الشّرك، بل يجب
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها
461 مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي موافق للمطبوع الصفحة
461 مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي موافق للمطبوع الصفحة
التصنيف:
# مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها
عن MaKtAbA
مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق