الغزو البرتغالي لعمان
البرتغال دولة أوروبية نظرت إلى الشرق بعين الطمع اتخذوا عاصمتهم في الخليج هرموز التي كانت في ذلك الوقت من أغنى مدن العالم، واستولوا على بعض مداخل عمان عام 913 هـ (1507 م)، وبقوا إلى أن قام عليهم الإمام ناصر بن مرشد، وسلطان بن سيف اليعربي بن اليعربي عام 1062 هـ (1650 م) فأجلوهم من عمان.
كانت التجارة بين الشرق والغرب يسيطر عليها العرب، ويسيطر العمانيون على بحر العرب أيضا ينقلون خيرات الشرق الأقصى إلى مصر، ومن هنالك ينقلها الملاحون من العرب إلى تجار (البندقية وجنوا) وهاتان المدينتان أكثر الممالك الأوربية علاقة مع الشرق، فرأى التجار الأوروبيين اتخاذ طريق آخر للهند على رأس الرجاء الصالح فرارا من الأتراك والمماليك بمصر، وكان دليل سفن البرتغال على رأس الرجاء الصالح أحمد بن ماجد (مؤلف كتاب الفوائد في أصول البحر والقواعد) الذي ظل يدرس في المدارس الأوروبية إلى أواخر القرن التاسع عشر، فاعتمد فاسكودي غاما على الخرائط البحرية العربية التي تدرس في المدارس البحرية التي أنشأها هنري الملاح، فقام فاسكودي غاما إلى الهند عام 1498 م عن طريق رأس الرجاء الصالح، فكان لقيامه هذا تأثير كبير في القضاء على تجار البندقية الذين كانوا يحتكرون تجارة الشرق ويتمركزون في مصر، وانحطت ثروة مصر لتحول الطريق عنها فسهل على العثمانيين غزوها، فصارت هذه الخطوة الأولى لإنشاء الإمبراطورية البرتغالية البحرية في الشرق، وفي عام 1487 أرسل ملوك البرتغال بعثة إلى القاهرة وعدن وهرمز والعند، فرفع قائد البعثة تفصيلا إلى مليكه عن رحلته، وعاد إلى عدن، فصمم البرتغاليون على القضاء على عرب اليمن وعمان الذين كانوا يديرون التجارة الشرقية التي تدر لهم أرباحاً جزيلة، وكان (فرسيسكودوا الميدا) أول حاكم
Post Top Ad
الاثنين، 8 مارس 2021
الرئيسية
نهضة الأعيان بحرية عمان
10 نهضة الأعيان بحرية عمان بقلم أبي بشير محمد شيبة بن حُميْد السالمي الصفحة
10 نهضة الأعيان بحرية عمان بقلم أبي بشير محمد شيبة بن حُميْد السالمي الصفحة
التصنيف:
# نهضة الأعيان بحرية عمان
عن MaKtAbA
نهضة الأعيان بحرية عمان
Tags:
نهضة الأعيان بحرية عمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق