102 النيل وشفاء العليل للثميني الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 15 أبريل 2021

102 النيل وشفاء العليل للثميني الصفحة




الْقِرَاءَةَ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ تَنَفُّسٍ، أَوْ بَلْعِ رِيقٍ عَلَى الْأَوَّلِ، أَوْ قَدْرَ قِرَاءَةٍ تُجْزِيهِ لِصَلَاتِهِ عَلَى الثَّانِي؛ وَكَذَا إنْ سَجَدَ وَتَرَكَ التَّسْبِيحَ عَمْدًا.
وَأَفْعَالٌ بَاطِنَةٌ قَلِيلَةٌ إنْ تَعَمَّدَ تَكْيِيفَهَا بِقَلْبِهِ، وَقِيلَ: مَا لَمْ يُخَاطِبْ بِهَا أَوْ يُجِبْ فِي نَفْسِهِ، وَرُخِّصَ مَا حُفِظَ مَحَلًّا مِنْهَا كَانَ فِيهِ إنْ لَمْ يَكُنْ تَكْيِيفًا لِمَعْصِيَةٍ أَوْ اعْتِقَادًا لَهَا كَبُغْضِ مُسْلِمٍ أَوْ مَحَبَّةِ كَافِرٍ أَوْ إيَاسٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ شِرْكٍ بِاَللَّهِ أَوْ شَكٍّ فِيهِ.
وَإِنْ عَارَضَهُ خَاطِرُ إيمَانٍ أَوْ وَسْوَاسٍ فِيهِ أَوْ فِي الصِّفَاتِ فَالِاشْتِغَالُ بِالْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ فِيهَا أَهَمُّ مِنْهَا وَأَوْجَبُ، وَكَذَا سَائِرُ أَعْمَالِ الدِّيَانَاتِ مِمَّا لَا يَسَعُ التَّوَقُّفُ فِيهِ كَتَجْوِيزِ جَائِزٍ وَمَنْعِ مُمْتَنِعٍ وَإِيجَابِ وَاجِبٍ وَتَحْقِيقِ حَقٍّ، كَإِثْبَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْوِلَايَةِ وَالْعَدَاوَةِ لِأَهْلِهَا، وَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ مُعْتَقِدَهُ بَلْ هُوَ وَاجِبٌ، وَقِيلَ: يَضُرُّ إنْ لَمْ يَكُنْ إثْبَاتُ تَوْحِيدِ الْبَارِي وَنَفْيِ الْأَشْبَاهِ عَنْهُ.
وَيَنْقُضُهَا نَقْصُ الْفَرَائِضِ وَإِنْ بِسَهْوٍ وَالسُّنَنِ بِعَمْدٍ لَا الرَّغَائِبِ مُطْلَقًا، وَتُؤْثَرُ فِي الْأَجْرِ فَإِنْ تَذَكَّرَ النَّقْصَ فِيهَا فَإِنْ لِفَرْضٍ رَجَعَ إلَيْهِ مَا لَمْ يُجَاوِزْ لِحَدٍّ ثَالِثٍ وَإِنْ لِسُنَّةٍ قَالَهَا هُنَاكَ، كَنَاسٍ لَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمْدَهُ وَذَكَرَهُ فِي السُّجُودِ قَالَهُ فِيهِ.
وَفَرَائِضُهَا كَطَهَارَةِ الثَّوْبِ، وَالْجَسَدِ، وَالْمَكَانِ وَالنِّيَّةِ، وَالِاسْتِقْبَالِ، وَالْوَقْتِ، وَالْقِيَامِ مَعَ الْقُدْرَةِ، وَسَائِرُ الْأَرْكَانِ، كَالتَّكْبِيرِ لِلْإِحْرَامِ، وَالْقِرَاءَةِ، وَالرُّكُوعِ، وَالرَّفْعِ مِنْهُ، وَالسُّجُودِ، وَالرَّفْعِ مِنْهُ، وَالْقُعُودِ، فَبِنِسْيَانِ وَاحِدٍ مِنْهَا تَفْسُدُ.
وَالسُّنَنُ كَالتَّوْجِيهِ، وَالِاسْتِعَاذَةِ، قِيلَ: وَالْبَسْمَلَةُ، وَالْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ، وَالْإِسْرَارُ بِهَا، وَالتَّكْبِيرُ لِغَيْرِ الْإِحْرَامِ، قِيلَ: أَوْ غَيْرُ الَّذِي لِلْقِيَامِ مِنْ التَّشَهُّدِ، وَالتَّعْظِيمِ، وَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمْدَهُ، وَالتَّسْبِيحِ، وَالتَّحِيَّاتِ، وَالتَّسْلِيمِ، فَلَا يُعِيدُ نَاسٍ مِنْهَا شَيْئًا إنْ لَمْ يَكُنْ فِي أَكْثَرِ صَلَاتِهِ، وَقِيلَ: التَّوْجِيهُ وَالِاسْتِعَاذَةُ كَالْبَسْمَلَةِ فَرْضٌ، وَكَذَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *