وقد حاول الطحان أن يدحض حجة الحق بشبه الباطل التي حاول أن ينسجها ليموه بها على الناس ويحول بينهم وبين إدراك الحقيقة، ومن ذلك تلك الشبه التي حاول أن يلصقها بما قلناه في كتابنا "الحق الدامغ" في تفسير قول الحق تبارك وتعالى: { وجوه يومئذ ناضرة - إلى ربها ناظرة } (¬1) فإنه حاول بكل جهده أن يقول بأن الذي قلناه كلام باطل وتلاعب بكتاب الله، وأنا فسرنا آيات الله تعالى بغير مراده سبحانه وتعالى، وأن النظر في هذه الآية وهي قوله تعالى: { إلى ربها ناظرة } ليس إلا بمعنى الرؤية، ولكنه لم يستطع بأي حال من الأحوال أن يأتي بنص الذي قلناه، ويحاول أن يحلله تحليلاً بحيث يبين بطلان أي شيء منه، وإنما حام حوله بهذه الشبه التي حاول بجهده أن يدحض بها حجة الحق، وأنا أعرض على المستمعين (¬2) ما قلته في "الحق الدمغ" ليتبين بهذا البُعد الشاسع بين كلامه وكلامنا، وأتحدى بما أورده هنا -من النص الذي قلته في "الحق الدمغ "- الحشوية بأن ينقضوا هذا الكلام جملة جملة (¬3) إن كانوا صادقين بأنهم على حق وأن الذي قلناه باطل.
قلت:-
(
¬__________
(¬1) القيامة 22-23.
(¬2) لكونها في الأصل محاضرة مسجلة.
(¬3) هذا التحدي قائم منذ سنوات من قبل سماحة الشيخ الخليلي ومن الإباضية عموماً ولكن هيهات هيهات أن تغامر الحشوية بشبهها أمام دلائل الحق، وقد دعوناهم للمباهلة ورفضوها كذلك.
Post Top Ad
الأحد، 11 أبريل 2021
11 وسقط القناع لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# وسقط القناع لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
وسقط القناع لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق