عَلَى الْمُخْتَارِ إنْ لَمْ يَكُنْ بِاضْطِجَاعٍ.
وَبِالْجُنُونِ وَالسُّكْرِ، وَالْإِغْمَاءِ.
وَبِالْكَلَامِ الْمُحَرَّمِ كَالْغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ وَلَعْنِ غَيْرِ مُسْتَحِقٍّ وَشَتْمِهِ، وَبِالطَّعْنِ فِي الدِّينِ، وَالتَّكَلُّمِ بِمُوجِبِ كُفْرٍ مُطْلَقًا، أَوْ مُنْكَرٍ، أَوْ فُحْشٍ، وَبِذِكْرِ فَرْجٍ أَوْ عَذِرَةٍ بِأَقْبَحِ اسْمٍ أَوْ شَتْمٍ بِهِمَا، وَبِالْكَذِبِ عَنْ عَمْدٍ وَهُوَ الْإِخْبَارُ عَنْ شَيْءٍ عَلَى خِلَافِ مَا هُوَ بِهِ فِي الْوَاقِعِ مَعَ إرَادَةِ ذَلِكَ بِلَا مُسَوِّغٍ، كَتَقِيَّةٍ لِذِي رَحِمٍ أَوْ جَارٍ أَوْ صَاحِبٍ أَوْ إظْهَارٍ جَمِيلٍ أَوْ تَعْرِيضٍ وَفِيهِ مَنْدُوحَةٌ كَالدُّعَاءِ بِالْعَافِيَةِ وَالْحِفْظِ وَالْكَرَامَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمُعَافَاةِ مِنْ النَّارِ وَإِنْ لِغَيْرٍ مُرَادًا بِهِ غَيْرُهُ أَوْ نَارُ الدُّنْيَا، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ فَنِّنَا.
فَصْلٌ جَازَ اتِّقَاءُ شَخْصٍ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى مَا يُؤَدِّي تَلَفُهُ لِتَلَفِهَا بِالْإِشْرَاكِ مَعَ الطُّمَأْنِينَةِ بِالْإِيمَانِ، وَبِكُلِّ قَوْلٍ عِنْدَ ظُهُورِ مَخُوفٍ.
وَالْغِيبَةُ النَّاقِضَةُ الْمُحَرَّمَةُ ذِكْرُ الْمُتَوَلَّى بِمَا يَكْرَهُ لَوْ حَضَرَ، إنْ كَانَ بِهِ وَإِلَّا فَبُهْتَانٌ.
وَبِالْقَهْقَهَةِ فِي الصَّلَاةِ، وَتُنْتَقَضُ مَعَهُ.
وَبِمَسِّ النَّجَسِ الرَّطْبِ وَالْمَيْتَةِ مُطْلَقًا، وَالْيَدُ كَذَلِكَ، وَإِنْ لِمُتَوَلًّى عَلَى الْمُخْتَارِ.
وَبِمَسِّ فَرْجِ غَيْرِ الدَّابَّةِ، وَفِي الصَّبِيِّ أَقْوَالٌ ثَالِثُهُمَا: الْمُخْتَارُ النَّقْضُ بِالْأُنْثَى.
وَالْخُلْفُ فِي مُوجِبِهِ، فَهَلْ بِالْعَانَةِ وَالْأُنْثَيَيْنِ وَمَا بَيْنَ الْفَرْجَيْنِ وَالدُّبُرِ وَمُحَاذِيهِ، أَوْ بِالذَّكَرِ فَقَطْ، أَوْ بِهِ وَبِالدُّبُرِ؟ اُخْتِيرَ النَّقْضُ بِالْمَحَلَّيْنِ، وَإِنْ بِنِسْيَانٍ؛.
وَهُوَ مِنْ خِطَابِ الْوَضْعِ إنْ كَانَ الْمَسُّ بِبَاطِنِ الْكَفِّ بِلَا سَاتِرٍ، وَفِي غَيْرِ
Post Top Ad
الخميس، 15 أبريل 2021
17 النيل وشفاء العليل للثميني الصفحة
التصنيف:
# النيل وشفاء العليل للثميني
عن Qurankariim
النيل وشفاء العليل للثميني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق