قوله ( فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحلوا ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم ) وهؤلاء هم المتمتعون فالطواف الأول مع سعيه إنما كان للعمرة التي دخلوا بها مكة والطواف الثاني إنما هو للحج الذي أحرموا به يوم التروية من مكة وهو طواف الزيارة وطواف الإفاضة سمي بذلك لأن فيه زيارة البيت بعد عرفة وجمع ومنى وسمي طواف الإفاضة لنه يعقب الإفاضة من المزدلفة إلى منى أو لأن المسير إلى زيارة البيت إفاضة أيضاً والرجوع من منى إلى مكة شيئان أحدهما لزيارة البيت وهذا يكون بعد الحلق يوم النحر فيطوف ويسعى ثم يرجع للمبيت بمنى والرجوع الثاني هو النفر من منى والمراد به في حديث الباب الرجوع الأول . "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
313 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق