328 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

328 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




أنها كانت تحب توفير الشعر والتزين به وكان الحلق فيهم قليلاً وربما كانوا يرونه من الشهرة ومن فعل الأعاجم فلذلك كرهوا الحلق واقتصروا على التقصير .
قوله ( اللهم ارحم المحلقين ) بضم الميم وكسر اللام المشددة اسم فاعل من حلق رأسه بالتشديد إذا بالغ في حلقه وهو الاستقصاء في إزالة شعره بالموسى ونحوه وهذه الصيغة تقتضي حلق جميع الرأس وقد أوجبه مالك وأحمد واستحبه الكوفيون والشافعي ويجزي البعض عندهم وهو المذهب . ثم اختلفوا في هذا البعض المجزي فعند الحنفية الربع غلا أبا يوسف فقال النصف وقال بعض أصحابنا والشافعي أقل ما يجزي حلق ثلاث شعرات وهو مخالف للمفهوم من معنى التحليق والمسألة نظير مسألة مسح الرأس في الوضوء . والتقصير كالحلق يأخذ الرجل من جميع شعره من قرب أصله استحباباً فإن أخذ من أطرافه أجزأ وإن لم يزد على قدر ما تأخذه المرأة وهو قدر أصبعين من طرف شعرها جملة وقيل أقل ذلك قدر أنملة وكان أبو عبيدة مسلم رحمه الله أو غيره يرى للمرأة الكثيرة الشعر أن تأخذ منه ثلاثة أو أربعة وقليلة الشعر أن تأخذ دون ذلك . والمشروع في حق النساء التقصير بإجماع وفي أبي داود عن ابن عباس مرفوعاً ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير ، وللترمذي عن علي نهى أن تحلق المرأة رأسها .
قوله ( قالوا يا رسول الله والمقصرين ) بضم الميم وتشديد المهملة المكسورة وهم الذين قصروا شعورهم أي أخذوا شيئاً من طولها والقائل بذلك بعض الصحابة أما المحلقون أو المقصرون أو هما جميعاً احتمالات ثلاث أظهرها البعض من كلا النوعين ، وقال ابن حجر : لم أقف في شيء من طرقه على الذي تولى السؤال في ذلك البحث الشديد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *