يقول: (وما أوتي إليه من الأخماس والزكاة يفرقه في أوانه، وكان يعطي العطاء الجزيل بحيث إنه يهب خمس الغنيمة العظيمة الاثنين أو الثلاثة، فكانت الأخماس والزكاة وما يجبى إلى الدرعية من دقيق الأشياء وجليلها تدفع إليه بيده، ويضعها حيث يشاء).
ويقول في (ص46) عندما تحدث عن أحداث سنة 1176هـ: (وفيها سار عبدالعزيز -رحمه الله- بالجيوش المنصورة إلى الأحساء وأناخ (¬1) بالموضع المعروف بالمطريفي في الأحساء، وقتل منهم رجالاً كثيراً نحو السبعين رجلاً، وأخذوا أموالاً كثيرة، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالاً، ثم ظهر من الأحساء راجعاً فلما وصل العرمة وافق قافلة لأهل الرياض وأهل خرمة معها أموالاً، فأخذ أهل الرياض وترك أهل السدير لأجل هدنة بينه وبينهم، وفيها نقض أهل وثيثة العهد وحاربوا المسلمين وقتلوا عبدالكريم بن زامل، وفيها غزا عبدالعزيز سبيع في الموضع المسمى "سيح الديول" وأخذ عليهم نحو مائتي بعير).فانظروا أولاً كيف استباح أن يقتل الناس بدون حجة أو موجب للقتل، ثم بجانب ذلك أخذ من الأموال ما أخذه بغير حق، أخذ نحو مائتي بعير على قوم يدينون بشهادة أن لا إله إلا الله.
¬__________
(¬1) ورد في بيان كلمات هذا الكتاب ص (د):-ناوخهم : صافهم واستعد للهجوم، المناوخة: الهجوم.
Post Top Ad
الأحد، 11 أبريل 2021
35 وسقط القناع لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# وسقط القناع لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
وسقط القناع لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق