373 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

373 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




--------------------------
قوله ( عن عائشة رضي الله عنها ) الحديث ذكره البخاري من رواية ابن عمر وأبي موسى الأشعري .
قوله ( من حمل علينا السلاح فليس منا ) قال الربيع قال أبو عبيدة يريد حمله إلى أرض العدو . وهو الذي يبيع السلاح على الكفار المحاربين للمسلمين وإنما جعل حاملاً على المسلمين لأنه إذا حمله إلى أرض العدو استعانوا به على المسلمين فلما كان هو السبب في ذلك صح جعله حاملاً للسلاح على المسلمين وهذا تفسير من أبي عبيدة رضي الله عنه لما تقرر معه من أنه المراد بالحديث وكأنه قد اطلع على سببه ففسره به وإذا كان هذا التشديد فيمن أعان العدو ببيع السلاح فما ظنك بمن حمله بنفسه مقاتلاً للمسلمين فهو أشد بعداً عن طريقة محمد r . ومعنى الحديث عند قومنا فيمن حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق لما في ذلك من تخويفهم وإدخال الرعب عليهم قالوا وكأنه كنى بالحمل عن المقاتلة أو القتل للملازمة الغالبة وقال ابن دقيق العيد يحتمل أن يريد بالحمل ما يضاد الوضع ويكون كناية عن القتال . ويحتمل أن يراد بالحمل حمله لإرادة القتل به لقرينة قوله ( علينا ) ويحتمل أن يكون المراد حمله للضرب به وعلى كل حال ففيه دلالة على تحريم قتال المسلمين والتشديد فيه . قال ابن حجر ك جاء الحديث بلفظ ( من شهر علينا السلاح ) أخرجه البزار من حديث أبي بكرة ومن حديث سمرة ومن حديث عمرو بن عوف قال وفي سند كل منهما لين لكنها يعضد بعضها بعضا . قال وعند أحمد ( من رمانا بالنبل فليس منا ) وهو عند الطبراني في الأوسط بلفظ الليل بدل النبل . قال وعند البزار من حديث بريدة مثله . قلت وهذا كله لا يرد تأويل أبي عبيدة فإنه إنما فسر حديث الباب بما علم من سببه وذلك لا ينافي تحريم سل السلاح وإشهاره على المسلمين وكذلك لا ينافي رميهم بالنبل بل يؤكد ذلك ويقويه وفيه زيادة حكم وهو تحريم حمل السلاح إلى بلاد العدو .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *