384 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

384 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( صلى بنا ) لم أجد تعيين هذه الصلاة والقضية إنما كانت في غزوة حنين لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في قصة هوازن أن النبي r دنا من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ولم يذكر أبو داود الخيط والمخيط ورواه مالك مرسلا .
وقوله ( مر بنا بعير من المغنم ) أي من الغنيمة وفي رواية قومنا ( صلى بهم في غزوتهم إلى بعير من المقسم فلما سلّم قام إلى البعير من المقسم فتناول وبرة بين أنمليته فقال إن هذا من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم .
قوله ( فلما انصرف ) أي سلّم من صلاته .
والقرادة بضم القاف واحدة القردان كغربان والذكر قراد كغراب وهو ما يتعلق بالبعير ونحوه وهو للبهائم كالقمل للإنسان وإنما مثل بها لحقارتها وأنها لا تزن شيئاً في نفوس القوم فالتمثيل بها مبالغة فائدتها التنفير عن التناول من الغنائم قبل القسمة والتبيين للناس أنه r كغيره من الناس لا يحل له من المغنم إلا ما يحل لغيره إلا الخمس فإنه يقسمه باجتهاده .
…قوله ( إلا الخمس ) إنما استثناه لأنه خارج عن حكم الأربعة الأخماس التي تكون شركة بين الجيش فإنه لمن ذكر الله تعالى في كتابه بقوله ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ) الآية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *