وقوله ( وغزوة ذات أنمار في باب الثياب ) والصلاة فيها وذلك في آخر كتاب الصلاة أمام باب صلاة الجمعة والإشارة إلى حديث جابر بن عبدالله في غزوة ذي أنمار .
وقوله ( غزوة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام ) أي في باب أدب الطعام والشراب والإشارة إلى حديث جابر بن عبدالله في غزوة سيف البحر وإنما ذكرها في ذلك الباب للاستدلال بها على أكل ما ألقاه البحر من صيده وإن كان ميتاً وقد تقدم تفسير ذلك كله والله أعلم .
ما جاء الغلول
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله r عام خيبر ولم نغنم ذهباً ولا فضة إلا الموال والمتاع فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد إلى رسول الله r غلاماً أسود بقال له مدعم فوجه رسول الله r إلى وادي القرى حتى إذا كنا بها بينما مدعم يحط رحال رسول الله r إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله فقال الناس هنيئاً له الجنة فقال النبي r لا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شركين فقال له رسول الله r شراك أو شراكان من النار .
----------------------------
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والشيخان وأحمد .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
386 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق