388 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

388 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( ولم نغنم ذهباً ولا فضة إلا الأموال والمتاع ) وفي رواية الموطأ ( إلا الأموال الثياب والمتاع ) ، وفي أخرى ( إلا الأموال والثياب والمتاع ) بحرف العطف ورواية البخاري ( افتتحنا خيبر فلم نغنم ذهباً ولا فضة إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط ) ، وفي الحديث أن بعض العرب وهي دوس لا تسمي العين مالاً وإنما الأموال عندهم الثياب والمتاع والعروض وعند غيرهم المال الصامت من الذهب والورق وقال ابن حجر مقتضاه أن الثياب والمتاع لا يسمى مالاً وقد نقل ثعلب عن أبي الأعرابي عن المفضل الضبي قال المال عند العرب الصامت والناطق فالصامت الذهب والفضة والجوهر والناطق البعير والبقر والشاء فاذا قلت عن حضري كثر ماله فالمراد الصامت وإذا قلت عن بدوي كثر ماله فالمراد الناطق والذي يظهر أن المال ماله قيمة لكن قد يغلب على قوم تخصيصه بشيء كما حكاه المفضل وقد أطلق ابو قتادة على البستان مالاً كما مر من قوله ( فابتعت منها مخرفا في بني سلمة وإنه لأول مال تاثلته في الإسلام ) فتحمل الأموال على المواشي والحوائط والأمتعة التي ذكرها في الحديث ولا يراد بها النقود لأنه نفاها أولاً . "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *