قوله ( ولم نغنم ذهباً ولا فضة إلا الأموال والمتاع ) وفي رواية الموطأ ( إلا الأموال الثياب والمتاع ) ، وفي أخرى ( إلا الأموال والثياب والمتاع ) بحرف العطف ورواية البخاري ( افتتحنا خيبر فلم نغنم ذهباً ولا فضة إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط ) ، وفي الحديث أن بعض العرب وهي دوس لا تسمي العين مالاً وإنما الأموال عندهم الثياب والمتاع والعروض وعند غيرهم المال الصامت من الذهب والورق وقال ابن حجر مقتضاه أن الثياب والمتاع لا يسمى مالاً وقد نقل ثعلب عن أبي الأعرابي عن المفضل الضبي قال المال عند العرب الصامت والناطق فالصامت الذهب والفضة والجوهر والناطق البعير والبقر والشاء فاذا قلت عن حضري كثر ماله فالمراد الصامت وإذا قلت عن بدوي كثر ماله فالمراد الناطق والذي يظهر أن المال ماله قيمة لكن قد يغلب على قوم تخصيصه بشيء كما حكاه المفضل وقد أطلق ابو قتادة على البستان مالاً كما مر من قوله ( فابتعت منها مخرفا في بني سلمة وإنه لأول مال تاثلته في الإسلام ) فتحمل الأموال على المواشي والحوائط والأمتعة التي ذكرها في الحديث ولا يراد بها النقود لأنه نفاها أولاً . "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
388 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق