41 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 23 أبريل 2021

41 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة




والمراد بإتباعهم المتشابه أخذهم به في الإستدلال وإعراضهم عن المُحكم كما كان من نصارى نجران ومثله صنيع المُشبهة، ويشمل ذلك تتبع ما تشابه من الآي لأجل إثارة الشكوك في نفوس الضعفاء، وتأويل أي شيء من القرآن بما لا يتفق مع مراد الله تعالى كتأويل القرامطة – أخزاهم الله تعالى – عندما دخلوا مكة قوله تعالى في الحرم: {وَمَن دَخَلَهُ كَان آمِناًَ} آل عمران97، على معنى الخبر لا التشريع، فكانوا يقولون: وأيُ أمن هنا؟ ابتغاء فتنة المؤمنين وصدهم عن الحق، وهكذا ما يصدر من أهل الكفر والأهواء من صرف معاني القرآن الكريم عن مراد الله تعالى.
وقد ذُُمَّ تأويلهم لزيغه عن النهج السوي، وقصد السوء من ورائه، وهذا لا يشمل كل تأويل المُتشابه، فلا يندرج فيه التأويل المبني على أُسس ثابتة من منهج القرآن ولغته التي خُوطب بها الناس، فإن هذا هو تأويل الراسخين في العلم.
----------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (3244 )من طريق أبي هريرة.
(2) تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن، ج4 ص13. ط. دار التراث العربي – بيروت – لبنان
(3) تمهيد قواعد الإيمان ج1 ص224، ط. وزارة التراث القومي والثقافة – سلطنة عمان
(4) تفسير القرطبي، مرجع سابق ص14، 15.
(5) المرجع السابق.

اختلاف العلماء في العطف أو الوقف على اسم الجلالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *