424 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

424 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




( قوله الدعاء ) وهو الطلب من الله تعالى والابتهال إليه في تحصيل ما طلب وهو من أشرف الطاعات أمر الله به عباده فضلا وكرما وتفضل بالإجابة فقال (( ادعوني استجب لكم )) وروى أحمد بإسناد لا بأس به عن أبي هريرة مرفوعا من لم يدع الله غضب عليه ولأبي يعلى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه في حديث وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وقيل المراد بالدعاء في الآية العبادة لقوله (( إن الذين يستكبرون عن عبادتي )) والدعاء بمعنى العبادة كثير في القرآن كقوله (( إن يدعون من دونه إلا إناثا )) ( واعترض ) بأن هذا ترك للظاهر وقال بعضهم الأولى حمل الدعاء على ظاهره قال وأما قوله عن عبادتي فوجهه أن الدعاء أخص من العبادة فمن استكبر عنها استكبر عن الدعاء وتخلف الإجابة إنما لفقد شروط الدعاء التي منها أكل الحلال الخالص وصون اللسان والفرج ( واستشكل ) حديث من أشغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين فإنه يقتضي فضل ترك الدعاء حينئذ والآية تقتضي الوعيد الشديد على تركه ( وأجيب ) بأن العقل إذا استغرق في الثناء كان أفضل من الدعاء لأن الدعاء طلب الجنة والاستغراق في معرفة جلال الله أفضل من الجنة أما إذا لم يحصل الاستغراق فالدعاء أولى لاشتماله على معرفة لربوبية وذل العبودية.
ما جاء
( في تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الدعاء ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من فتنة( المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ))
( ما جاء في تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الدعاء )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *