( قوله عن عائشة ) الحديث رواه أيضا مسلم وأبو داود والنسائي ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي أن عائشة أم المؤمنين قالت كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته بيدي فوضعت بيدي فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد يقول أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت علة نفسك وليس عند المصنف قوله وبك منك الخ وإنما الثابت عنده ما تقدم في باب ما يجب منه الوضوء وهو قوله أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك وقد تقدم شرحه هنالك ( وقوله الحديث ) إشارة إلى تقدمه في الباب المذكور والله أعلم.
الباب الثاني والعشرون
( أدب الدعاء وفضيلته )
( قوله أدب الدعاء وفضيلته ) المراد بأدب الدعاء ما ينبغي للإنسان أن يلازمه كالمواظبة بيا ذا الجلال والإكرام والجزم في الدعاء وقوة الرجاء الإجابة واختيار الثلث الآخر من الليل وعدم التعجل الإجابة والمراد بفضله ما يحصل للداعي من الإجابة .
ما جاء
( في الحث على الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام )
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم (( قال ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ( قال الربيع ) يريد تحفظوا به الدعاء فإنه قيل كلما يدعو به الرجل غلا أستجيب له وأنا أردت أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ))
( ما جاء في الحث على الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
441 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق