نبينا فإنه لما دعا على بعض أمته نزل عليه ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم ) فأبقى تلك الدعوة المستجابة مدخرة للآخرة ( قوله شفاعة لأمتي ) هي سؤال فعل الخير ودفع الضرر عن الغير على سبيل التبرع والمراد بها الشفاعة العظمى في إراحة الناس من هول الموقف بتعجيل دخول الجنة وهي المراد بالمقام المحمود المذكور في قوله تعالى (( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )) وسمي بذلك لأنه صلى الله عليه وسلم يحمده فيه الأولون والآخرون والله أعلم.
ما جاء
( في الحث على الدعاء في الرخاء والتضرع لله والتواضع له ) أبو عبيدة قال (( بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء فإن الله قال من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة ومن سألني أعطيته ومن تواضع لي رفعته ومن تضرع إلي رحمته ومن استغفرني غفرت له ))
( ما جاء في الحث على الدعاء في الرخاء والتضرع لله والتواضع له )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
444 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق