444 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

444 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




نبينا فإنه لما دعا على بعض أمته نزل عليه ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم ) فأبقى تلك الدعوة المستجابة مدخرة للآخرة ( قوله شفاعة لأمتي ) هي سؤال فعل الخير ودفع الضرر عن الغير على سبيل التبرع والمراد بها الشفاعة العظمى في إراحة الناس من هول الموقف بتعجيل دخول الجنة وهي المراد بالمقام المحمود المذكور في قوله تعالى (( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )) وسمي بذلك لأنه صلى الله عليه وسلم يحمده فيه الأولون والآخرون والله أعلم.
ما جاء
( في الحث على الدعاء في الرخاء والتضرع لله والتواضع له ) أبو عبيدة قال (( بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء فإن الله قال من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة ومن سألني أعطيته ومن تواضع لي رفعته ومن تضرع إلي رحمته ومن استغفرني غفرت له ))
( ما جاء في الحث على الدعاء في الرخاء والتضرع لله والتواضع له )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *