448 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

448 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( حين يبقى ثلث الليل الآخر ) بكسر الخاء يعني الأخير وهو مرفوع صفة لثلث وخص ذلك الوقت لأنه وقت التهجد وغفلة الناس عن التعرض لنفحات رحمة الله تعالى وعند ذلك تكون النية خالصة والرغبة إلى الله وافرة وذلك مظنة القبول والإجابة .
قوله ( من يدعني ) بحذف واو العلة في رواية المصنف وذلك يقتضي أن من شرطية وهي مثبتة في رواية مالك وذلك يقتضي أن من للاستفهام .
قوله ( فأستجيب له ) أي أجيب له دعاءه فليست السين للطلب .
قوله ( ومن يسألني فأعطيه ) أي أجيب له دعاءه فليست السين للطلب .
قوله ( ومن يسألني فأعطيه ) أي أعطيه ما سأل .
قوله ( ومن يستغفرني فأغفر له ) بإثبات الواو قبل من في رواية المصنف وليس في رواية مالك واو والمعنى من يطلب مني غفران ذنبه فأغفر له والفرق بين الثلاثة أن المطلوب أما رفع المضار أو جلب المسار وذلك أما دنيوي أو ديني فالاستغفار إشارة إلى الأول والدعاء إشارة إلى الثاني والسؤال إشارة إلى الثالث . وقيل يحتمل أن الدعاء ما لا طلب فيه والسؤال الطلب ويحتمل أن المقصود واحد وإن اختلف اللفظ . وفي الحديث تفضيل آخر الليل على أوله وأنه أفضل للدعاء والاستغفار ويشهد له قوله تعالى ( والمستغفرين بالأسحار ) وأن الدعاء ذلك الوقت مجاب ولا يعترض بتخلفه عن بعض الداعين لأن سببه وقوع الخلل في شرط من شروط الدعاء كالاحتراز في المطعم والمشرب والملبس واستعجال الداعي أو يكون الدعاء بإثم أو قطعية رحم أو تحصل الإجابة فيتأخر وجود المطلوب لمصلحة العبد أو لأمر يريده الله تعالى والله أعلم .
ما جاء في النهي عن استعجال الإجابة
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله r يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي .
------------------------------------
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *