قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري وأبو داود وهو في الصحيحين أيضاً عن أنس .
قوله ( لا يقولن أحدكم ) اختلف في هذا النهي فحمله بعضهم على التحريم وبعضهم على الكراهة كراهة التنزيه وهو عند الفريقين من آداب الدعاء .
قوله ( اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ) زاد في رواية للبخاري ( اللهم ارزقني إن شئت ) وذكر الثلاثة تمثيل لباقي الأشياء فإن مقصود النهي إنما هو عن التعليق بالمشيئة لأن التعليق بالمشيئة إنما يحتاج إليه إذا كان المطلوب منه يتأتى إكراهه على الشيء فيخفف الأمر عليه ويعلمه بأنه لا يطلب منه ذلك الشيء إلا برضاه والله تعالى منزه عن ذلك فلا فائدة للتعليق وقيل لأن فيه صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه وأشار بعضهم إلى أن الممنوع من ذلك أن يقولها كالمستثني لا إذا قالها على سبيل التبرك فإنه لا يمنع وظاهر الحديث يخالفه .
قوله ( ليعزم على المسألة ) أي يجتهد ويلح ولا يقول إن شئت .
وقوله ( لا مكره له ) بكسر الراء فاعل من أكرهه على الشيء إذا حمله على خلاف ما يحب والمعنى أن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فلا مكره له على فعل شيء من أفعاله ولا على تركه فهو إن شاء أجاب دعاء السائل وإن شاء لم يجب فلا يحتاج إلى التعليق بالمشيئة ، والله أعلم .
الباب الثالث والعشرون
في التسبيح والصلاة على رسول الله r
ما جاء في فضل الصلاة على النبي r
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن النبي r قال ما من أحد يصلي علي في يوم مائة مرة إلا كتب من الذاكرين .
----------------------------------
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
450 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق