453 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

453 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




نحن قتلنا سيد الخز رج سعد بن عبادة
فرميناه بسهمـ ـين فلم نخطئ فؤاده
فلما سمع الغلمان ذلك ذعروا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بالشام قيل إن البئر التي سمع منها الصوت بئر منبه وقيل بئر سكن .
قوله ( بشير بن سعد ) أما بشير فهو بفتح الموحدة وكسر المعجمة بعدها مثناة تحتية وسعد بسكون العين هو ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج يكنى أبا النعمان بابنه النعمان بن بشير شهد العقبة الثانية وبدراً وأحداً والمشاهد بعدها يقال انه أول من بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يوم السقيفة من الأنصار وقتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة .
قوله ( أمرنا الله أن نصلي عليك ) يعني بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليما ) .
قوله ( فكيف نصلي عليك ) أي علمنا كيف اللفظ اللائق بالصلاة عليك .
قوله ( فسكت ) يحتمل أن يكون سكوته حياء أو تواضعاً في إذ في ذلك الرفعة له فأحب أن لو قالوا هم ذلك ويحتمل أنه ينتظر ما أمره الله به من الكلام الذي ذكره لأنه أكثر مما في القرآن .
قوله ( حتى نسينا أنه سأله ) أي من طول السكوت نسينا السؤال وفي رواية مالك حتى تمنينا أنه لم يسأله أي مخافة أن يكون كرهه وشق عليه .
قوله ( قولوا ) الأمر بالصلاة للوجوب اتفاقاً فقيل في العمر مرة واحدة وقيل في كل تشهد يعقبه سلام وقيل كلما ذكر وأما الصلاة عليه بنفس هذه الصيغة فلا أعلم أن أحداً قال بوجوبها ولكنها فضل لمن قالها ويد على عدم وجوبها سكوته عليه الصلاة والسلام عن تعليمهم إياها حتى سأله بشير بن سعد ولو كانت واجبة لبينها من حين نزل قوله تعالى ( صلوا عليه وسلموا تسليما ) لأنه وقت الحاجة إلى البيان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *