وسبحت لوامع الحرور = من رقرقان الهاء المسجور
سباسبا كسرق الحرير
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالضم:
(ب) يقال: رب صنعته؛ أي: أصلحها، وسقاء مربوب؛ أي: أصلح بالرب _ وربيت فلاناً: إذا كنت فوقه مدبّرا، ومنه الربانيون.
يقال: لأن يربيني فلان أحب من أن يربيني فلان _ وفلان يرب الناس؛ أي: يجمعهم _ وتقول: ربيت قرابة فلان ربا، وربيت نعمتي عند فلان ربا: إذا زدت فيها، لأن لا يعفو بربها _ وربيت المهر، والصبي (يخفف ويثقل)، قال أبو النجم:
كان لنا فلو نرببه.
أراد (نربه) فاظهر التضعيف.
(ج) رجه رجا؛ أي:حركه _ قال اله تعالى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً) (سورة الواقعة:4).
(خ) قال «ابن الأعرابي»: الرخ بالخاء معجمة: مزج الشراب.
(د) رددت الشيء ردا، قال الله تعالى: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(سورة الأنعام:27).
قرأ «يعقوب، وحفص» عن « عاصم»: بنصب ( نكذب)، و( نكون)، والباقون: برفعها، ورفع « ابن عامر» (نكذب) ونصب (نكون):
- وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: « على اليد ما أخذت، حتى ترده»، وعنه عليه الصلاة والسلام: «« ما ردت عليك يدك»، فكل (ويروى: ما ردت عليك قوسك فكل)؛ يعني: من الصيد.
- وفي الحديث: كان «زيد» لا يرد ما فضل عن أهل الفرائض، إذا لم يكن عصبة عليهم، وهو قول (مالك، والشافعي، وأبي ثور، و مكحول، والزهري)، والباقي عندهم لبيت المال.
وعن «عثمان، وجابر»: أنهما كانا يردان على جميع الورثة.
وذهب « علي» إلى أنه يرد عليهم على قدر سهامهم، غلا على الزوجين ونحوه (عن ابن عباس) وهو يقول «أبي حنيفة» وأصحابه.
وكان « ابن مسعود»: يرد إلا على ستة ( الزوج، والزوجة، وبينت الابن، مع الابنة الصلبية، والأخت مع الأخت لأب وأم، وولد الأم مع الأم، والجدة مع ذي سهم).
- ورد عليه جوابا؛ أي: رجع _ ورده إلى منزله؛ أي: صرفه _ والمردودة: المطلقة.
(
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
10 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق