وفي الحديث: سأل "عمر بن الخطاب"، "حسان بن ثابت" عن قول "الحطيئة" في "الزبرقان"، قال:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
قال: هل هجا "الحطيئةالزرقان" بهذا البيت؟، فقال: ما هجاه، بل ذرق عليه.
فحبس "عمرالحطيئة"، حتى قال:
ما تقول لأفراخ بذي مرخ ... ... حمر الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام الله يا "عمر"
فأطلقه "عمر" رحمه الله.
(ر) ذرت الريح التراب ذروا: إذا حملته، وأثارته- قال الله تعالى: {والذاريات ذروا}.
وذرأ ناب البعير: إذا انكسر حده.
قال أوس بن حجر:
وإن مقرم فينا ذرأ حد نابه ... ... تخمط فينا ناب آخر مقرم
أي: إذا هلك سيد خلفه سيد- ومر يذرو ذروا، أي: يمر مرا سريعا.
قال العجاج:
ذرأ إذا لاقى العزاز أخصفا
العزاز: الأرض الصلبة.
(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:
(ف) ذرفت العين ذرفا، وذروفا، وتذارفا: إذا سال منها الدمع.
قال:
ماذا الذي هاج للعينين تذرافا
وذرف الدمع نفسه من العين ذرفا، وذروفا.
وقال:
أعيني جودا بالدموع الذوارف
ويقال: الذرفان: المشي الضعيف.
(ق) ذرق الطائر ذرقا.
(ي) الذري: لغة في الذرو- وفي قراءة "عبد الله": {تذريه الرياح}.
(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:
(ع) ذرع الثوب, والأرض, وغيرها ذرعا: إذا قدره بالذراع-وذرعه القيء، أي: سبقه وغلبه، وقيء ذرَّاع- ويقال: ذرعت البعير: إذا وطئت على ذراعه ليركب صاحبك- وذرع الرجل في سعيه: إذا استعان بيديه،وحركهما- ويقال للبشير إذا أومأ بيديه: قد ذرع البشير.
(همزة) ذرأ الله تعالى الخلق، مهموز، أي: خلقهم- قال الله تعالى: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس}، أي: ممن عاقبته لجهنم.
كقول الشاعر:
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
194 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق