الإخبار عن الرضاعة:
ومن غيره: وقيل: إذا تزوَّج رجل بامرأة فقالت امرأة ثقة إنَّها أرضعتهما جميعاً، فإنَّه يفرق بينهما فإن لم تكن ثقة لم يفرَّق بينهما قبل الجواز أو بعد الجواز (¬1) وإذا كانت متهمة لم تصدَّق في ذلك قبل الجواز أو بعد الجواز قبل النِّكاح أو بعد النِّكاح.
ومن سيرة لأبي عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله إلى الإمام الصلت بن مالك أكرمه الله: وأخبرك رحمك الله أنَّ موسى بن علي قال برأيه في شيء ألحقه بالأثرولم يأت به الأثر وذلك في المرضعة إذا شهدت فالذي جاء به الأثر وحمله أهل العلم والبصر أنَّ المرضعة تقبل شهادتها بالرضاع ولو كانت مجوسية لا تتهم، فقال موسى-رحمه الله- رحمنا الله وإيَّاه: إنَّ هذا الرضاع قد كثر وقد جعلوا إذا أرادوا الفساد فأحضروا المرأة فشهدت بالرضاع فقال: لا أقبل في هذا الزمان لما ظهر من الفساد بعد عقدة النِّكاح إلا عدله فلم يعب عليه في ذلك أهل عصره من المسلمين، فأدخل الله به على المسلمين فرجاً، وعلى أهل الفساد حسماً ثم صار ذلك مأخوذاً عنه.
ومن غيره: وعن امرأة شهدت برضاع بين رجل وزوجته بعد العقدة وهي ليس بعدلة، وقال الزوج أنا أصدِّقها ولا أقيم على الشبهة ولم يدخل بها، هل عليه صداقها، فإن صدقت هي أيضاً هذه الشهادة بينهما بالرضاع وأرادت الخروج من الشبهة ولم تأخذ منه صداقاً فذلك إليها، وإن حاكمته لزمه أن يطلِّقها ويعطيها نصف صداقها، وإن أرادت المقام معه ولم يطلِّقها لم أحرمها عليه حتى تكون هذه الشاهدة عدلة.
ومن غيره: وعن أبي الحواري وعن رجل جعل طلاق المرأة في يدها فلم/268/ تطلِّق نفسها حتى انصرف الزوج من ذلك الموضع ثم طلقت نفسها بعد ذلك فوصلوا إلى من وصلوا إليه من أهل التَّعسف. فقال لهم: قد وقع الطلاق فتركها الرجل واعتدت المرأة فلمَّا فرطت (¬2) عدتها تزوَّجت برجل آخر ثم إنَّ الزوج الآخر طلَّقها هل تحلُّ للأول ولا تحرم
¬__________
(¬1) من وإذا كانت متهمة – إلى ومن سيرة لا يوجد في ب.
(¬2) فلمَّا خرجت.
Post Top Ad
الأحد، 9 مايو 2021
195 كتاب الجامع لابن جعفر الصفحة
التصنيف:
# الجامع لابن جعفر
عن Qurankariim
الجامع لابن جعفر
Tags:
الجامع لابن جعفر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق