ض) يقال: أرنبة رابضة على الوجه؛ أي: لاصقة.
(ي) الرابية: ما ارتفع من الأرض.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ح) الرَّباح: الربح _ ورَباح: من أسماء الرجال.
(ع) يقال: لفلان على فلان رَباع؛ أي: طول (عن أبي دريد).
وبالهاء:
(و) الرَّباوة: ما ارتفع عن الأرض.
(فُعال) بضم الفاء:
(ع) رُباع: معدول من أربعة، قال الله تعالى: (مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ)(سورة فاطر:1).
قال « مجاهد، وربيعة، ومالك، وأبو ثور، وداود، وأبو الدرداء»: يجوز أن يتزوج العبد أربعا كالحر.
قال « ابو حنيفة»، وأصحابه، و« الشافعي»: لا يجوز أن يتزوج بأكثر من اثنتين، وهو قول «زيد بن علي» ورواه عن «علي».
وبكسر الفاء:
(ط) الرِّباط: ما يشد به القربة، وغيرها _ والجمع: الربط، _ ويقال: قطع العبد رِباطه؛ أي: حبالته _ والرِّباط: ملازمة ثغر العدو، وهو مصدر _ ورِباط الخيل: ما يرتبط منها _ ويقال: إن رباط الخيل: الخمس فما فوقها _ ويقال لفلان: رباط من الخيل، قال الله تعالى: (وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)(سورة لأنفال:60).
(ع) الرِّباع: جمع ربع، هو: الفصيل _ والرِّباع: جمع أيضا، وهو: محلة القوم.
وفي الحديث: أرادت « عائشة» بيع رباعها، فقال «ابن الزبير»: لتنتهينّ أو لاحجون عليها رِباعها (أي: منازلها).
(ق) الرِّباق: جمع ربوق، وهو الحبل. وفي كتاب النبي عليه الصلاة والسلام: لنهد لكم الوفاء بالعهد، ما لم تأكلوا الرباق. أراد العهد، فشبه بالربق يكون في عنق البهيمة، فتقرضه وتأكله.
وبالهاء:
(ع) عن الأصمعي قال: ما بني فلان ممن يضبط رباعته، غير فلان، أي: أمره وشأنه الذي هو عليه. قال «الفراء»: وبقال: القوم على رباعتهم. أي على استقامتهم، وأمرهم الأول. قال شاعر حولان العالية:
أيها السائل عن أنسابنا = نحن حولان بن عمرو بن قضاعة
نحن من حمير في ذروتها ولنا = للرباع منها والرباعه
وقد بدل فقيل:
نحن خولان بن عمرو بن أدد
(
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
19 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق