قيل: الوبائر: الطرائق من الأرض، جمع: ربيرة- وقيل: الوبائر: ما بين الأصابع- وقيل: فذاحت: فرجت ما بين أصابعها، تحفر- وبذت: فرقت ما بين يديها.
(د) ذاده ذودا، وذيادا: إذا طرده ودفعه.
قال جميل بن معمر:
فما ذاد عنا الناس إلا قراعنا ... ... وأقدامنا واللازم الحق يعرف
(ق) ذقت الشيء ذوقا، أي: طعمته- قال الله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}.
قرأ "الكسائي": بفتح الهمزة، أي: لأنك كنت تقول أنت العزيز الكريم.
وقرأ الباقون: بكسرها.
وذقت ما عند فلان أي: خبرته- وذاق القوس: إذا جربها بالرمي عنها.
(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:
(ي) ذوي العود وذويا: إذا يبس فهو ذاو.
وفي الحديث: كان "عمر"، يستاك وهو صائم، لكنه يستاك بعود قد ذوي.
قال "مالك، وأحمد، وإسحاق"، يكره السواك بالعود الرطب.
قال "أبو حنيفة"، وأصحابه، "والشافعي": لا يكره.
الزيادة:
الأفعال:
(ب) أذابه فذاب- ويقال: أذاب القوم على بني فلان: إذا غاروا، ونهبوا- ويقال: أذاب فلان أمره: إذا أصلحه.
ومنه قول بشر بن أبي خازم:
فكنتم كذاب القدر لم يدر ذغلت ... ... أينزلها مذمومة أم يذيبها
(د) أذدت الرجل: إذا عنته على ذياد إبله.
(ق) أذقته الشيء، فذاقه- قال الله تعالى: {ليذيقهم بعض الذي عملوا}، أي: ليذيقهم من العذاب في الدنيا.
كلهم قرأ بالياء، غير "ابن كثير، ويعقوب"، في رواية عنهما، فقرآ بالنون.
ومن اللفيف:
(ي) أذوى الحر البقل، أي: أيبسه.
التفعل:
(ب) ذوب الشيء، وأذابه: بمعنى.
(ق) تذوق الشيء، أي: ذاقه شيئا بعد شيء.
*******************
باب الذال والياء وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(ل) الذيل: معروف للفرس، والقميص، وغيرهما- وذيل الريح: إذا ما جرت على وجه الأرض من التراب.
قال:
جرت عليه الريح ذيلا أغبرا
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
208 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق