489 صرخات على مسرح المجتمع للشيخ كعباش الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 17 مايو 2021

489 صرخات على مسرح المجتمع للشيخ كعباش الصفحة




ب) - في المجال التّربية والثّقافة: تعتبر التّربية والثّقافة رافدين أساسيين يصبّان في نهر الدّين، إذ دعا الإسلام أول ما دعا إلى العلم والمعرفة، وجعل من مجالي قدرة الله أنه علّم الإنسان ما لم يعلم، فلا غرابة إن تمسّكنا بتعليمنا الدّينيّ الحرّ، يوم أن تقلصّت برامجه في التّعليم الرّسمّي العام. وكان من حكمة السّلطات العليا أن باركت هذا المسعى، وقدّرت فينا هذا المجهود الذّاتي الذي لا يهدف إلى تفرقة عنصرية أو إلى نعرة طائفية بقدر ما هو حماس وغيرة منا على مقوّمات الدّين الصّحيح وخدمة للغة القرءان ومقاومة لكل انحراف أو تفسّخ، ومن جهة أخرى تهيئة النّشء وتنشئته على الحسّ الدّيني والوطنيّ، ثم تعريفه بالمنهجية التّربوية للمدرسة الإباضية السّمحة المعتدلة، والتي تمتاز بأنها لم تغلق باب الاجتهاد في يوم من الأيام.
وخير دليل على ذلك موسوعاتها الفقهية التي بدأت ترى النّور بعد تهميشها والتّحامل عليها لعدة قرون، ومن السّلبيات التي نعانيها في هذا المجال ونرجو من السّلطات العليا أن تفصل فيها بما تراه صوابا:
أ) - الاعتراف بشهادات هذا التّعليم ومعادلتها رسميًا وأدنى حق في ذلك أن يعترف على الأقل بالشّهادات المدرسية لطالبيها تيسيرا لمهمة المسؤولين في التّربية الوطنية لإدماج الطّلبة في التّعليم الرّسمي.
ب) - ونظرا لما للأمازيغية من دور حيويّ في تعاملنا اليومّي. وما لها من رصيد حضاريّ وثقافيّ في كثير من مناطق البلاد، فإننا نرى أن إبرازها والاعتناء بها أمر مشروع لا يمكن الغضّ من شأنه كضرورة التّفتح على اللّغات الأجنبية لاكتساب المعرفة ومواكبة العصر.
جـ) - إعطاء المكانة اللائقة لتراث المذهب الإباضي بين المذاهب المتواجدة بالجزائر، بحثا وتحقيقا لتراثه، وتدريسا لفقهه، وتعريفا برجالاته، وأخذا بأحكامه الشّرعية كلما تعلق الأمر بالاجتهاد الشرعيّ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *