س) الرسيس: ما يجده المريض من قوة الحمّى، قال ذو الرمة:
إذا غير النأي المحبين لم أجد = رسيس الهوى من ذكر مية يبرح
(ط) الرطيط: الجلبة، والصياح- والرطيط: الأحمق.
(ف) يقال: ثزب رفيف، بين الرفف؛ أي: رقيق – ورفيف الخبار: فرقة، ورفيف السحاب: ما تدلى منه، ودنا من الأرض.
(ق) الرقيق: المملوك.
وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: عفوت لكم عن صدقة الخيل، والرقيق إلا أن في الرقيق صدقة الفطر.
قال« مالك، والشافعي»: يجب إخراج صدقة الفطر، عن العبد المرهون والعبد المغصوب، إذا كان يرجو وصولهما، وكذلك يجب في أمّ الولد، والمدبر والموصى لخدمة الغير، والعارية والمكري.
« وللشافعي»: في الآبق (قولان) أحدهما: يجب، والثاني: إن عاد إليه لزمه إخراجها.
قال « أبو حنيفة» وأصحابه: ليس على رقيق التجارة صدقة الفطر، ولا عن عبد آبق، ولا مغصوب، ولا مأسور، ويخرج عن العبد المؤجر، والرهن، والوديعة، وعن العبد المرضي بخدمته لرجل، وترقيبه لآخر، يخرج عنه صاحب الرقبة، وكذلك أم الولد، والمدبر.
- والرقيق: نقيض النخين.
(ك) الركيك: الضعيف الرأي.
(م) الرميم: العظام البالية- قال الله تعالى: (يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ)(سورة يّس:78)، والرميم أيضا: الرم، وهو: المخ.
وبالهاء:
(ب) الربيبة: بنت امرأة الرجل من غيره _ والربيبة: الشاة، تربت في البيت.، وفي الحديث « إبراهيم»: ليس في الربائب صدقة.
(غ) الرغيغة بالغين معجمة: طعام يتخذ للنفساء، وهو لبن يذر عليه دقيق ويغلى.
(فُعلى) بضم الفاء:
(ب) شاة ربى، وهي: التي وضعت جديا _ والجمع: الرباب، وقيل: هي الشاة، تحبس في البيت للبن.
وفي الحديث، عن النبي عليه الصلاة والسلام: «لا تأخذ الشافع، ولا الربى، ولا خزرة الرجل،فإنه أحق بها، وخذ الثنية، و الجذعة، فإن ذلك وسط الغنم».
قال «الشافعي»: الجذعة من الضّأن تجزي عن ثنية من المعز.
وقال« أبو حنيفة»: لا يجزئ إلا الثني منهما.
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
7 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق