وقيل: كل وعاء يجوز الشراب فيه فلم يوكاء فنبذه حرام، وحبُّ الوادي قيل: لا بأس به أن يجعل في النَّبيذ للدَّواء، وأمَّا لغير الدوي فلا. وقيل عن الرَّبيع قال: لا يجوز الشراب في المشعل إذا كان من جلود الإبل أو البقر أو كان مضعوفاً (¬1) من جلود الماعز، فإن كان فيه وصل (¬2) أو رفع في موضع فلا بأس، ولا بأس بنبذ الزبيب والتمر جميعاً والزَّبيب وحده ولا بأس بعصير التَّمر ما لم يقبض الأرض. ولا بأس بشراب النَّارجيل. وقيل: إنَّ الكوز الذي يحلب فيه اليوم لا يردُّه إليه، وقيل: ليس لأهل الذمة أن يدخلوا الخمر في أمصار العرب، وقيل: عن أبي علي في حليب النَّارجيل إذا حمض في سقاء أو غير سقاء أو عصير الرُّمان، هل يشربان إذا غلِّيا فلا نرى بأساً في السِّقاء، وأمَّا غير السِّقاء فلا، وقيل أيضاً يشرب العصير ما لم يغل وغليانه أن يرى يزبد، فإذا غلا فهو الحرام فإذا غلا فهو الخمر./103/
¬__________
(¬1) في أ، ب: مصنوعاً. وهذا أصح.
(¬2) في أ، ب: أو رقع من وهذه أصح.
Post Top Ad
الأحد، 9 مايو 2021
92 كتاب الجامع لابن جعفر الصفحة
التصنيف:
# الجامع لابن جعفر
عن Qurankariim
الجامع لابن جعفر
Tags:
الجامع لابن جعفر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق