275 جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 15 يونيو 2021

275 جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا الصفحة




في الشرق، مشكلة الماء أقل حدة ذلك أن العيون كثيرة والصهاريج لا تملأ بشكل منتظم، كما أن تواجد سديمة مائية في الطوروني الأعلى ساعد على تزايد أعداد الآبار.
إن مواقع القرى إذن هي التي يتحكم فيها كما قلنا عامل انعدام الأمن، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالشروط التضاريسية وجغرافية المياه بالمنطقة، والسؤال المطروح الآن هو: إلى أي حد تكيف هذه المواقع مع مقتضيات الاقتصاد الزراعي؟
الوقع والاقتصاد الزراعي : تقع كل القرى بالمجال الشجري في منتصف الطريق بين أراضي الجفارة والظهر وعلى مقربة من الأراضي المزروعة بالحبوب في السهل، معنى ذلك أن تموقعها منطقي ومعقول على العموم.
فماذا عن موقعها؟ بادئ ذي بدء ينبغي أن نتساءل والتساؤل معقول، ماذا كان سيكون موقعها العادي؟ والجواب بطبيعة الحال بالقرب من العيون والآبار أي بعيداً عن المواقع الحالية، ولكن على أماكن غير ملائمة في الأغلب الأعم إما لانحدارها أو لضيقها. لن يكون الموقع العادي إذن – إذا صح الحديث عن موقع كهذا – مشجعاً أكثر من الموقع الحالي بل إن عدداً من القرى متموقعة جيداً حيث هي الآن – إذا استثنينا بطبيعة الحال مشكلة الماء – لأنها تتواجد بالقرب من الأراضي المغروسة، أو المزروعة لسطح الجبل، وأراضي الأودية، وعلى أرض صلبة دفعة واحدة. ففي الغرب حيث مصلحة الملاك تتوزع بين أنهار الهضبة والأودية العميقة، وحيث اللاأمن يبلغ ذروته، نجد أن كل القرى تقع في الجرف الكلسي لنالوت. أما في الشرق الذي يفضل أهله تربة الحمري المتواجدة في الهضبة. أما في أحواز يفرن وككلة حيث الزراعة الجافة ممكنة على سطحيات الوديان فإن القرى نازلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *