3- القرى المتداعية في نفوسة الشرقية
يعرف الجزء الشرقي من نفوسة بزراعته الجافة. للهضبة فيه قيمة كبيرة مقارنة مع نظيره الغربي نظراً لتربته الحمراء والخفيفة القادرة على الاستفادة أكثر من مياه الامطار والرطوبة المناخية. بالمقابل، تتوفر الأودية القصيرة في معظمها على تربة ثقيلة عصية على الاستعمال دون مساعدة من حركة الانسياب المائي. لذلك، هجرها السكان اليوم واتجهوا نحو الهضبة والزراعة الجافة علماً بأن المساحات المزروعة لا تعم سوى الأودية المتواجدة أقصى الشرق في بلاد يفرن وككلة. أضف إلى ذلك أن التساقطات غير المنتظمة تدفع الساكنة إلى الاستعانة بمياه الصهاريج وهو: ما لا يجبرهم على التواجد بالقرب من بئر أو عين.
أكيد أن الأمور كانت على هذه الشاكلة بالأمس اًيضاً. فكل القرى المتداعية تقع على الهضبة خلف التجمعات السكنية المتدرجة الحالية على امتداد تعرج مقطوع من النتوء الصخري المطل على الأودية. فقد سبق أن أشرت إلى أن التنقلات للقرى كانت أكثر تواتراً من التنقلات العمودية.
بالأمس، تتناثر القرى على سطح الهضبة وسط المزروعات وخصوصاً غابة أشجار الزيتون، ونادراً ما تجد لها مواقع حصينة هنا، وإن كانت لا تبحث عنها أصلاً فيما يظهر. لا فائدة من دراسة تفصيلية لهذه النقطة إذ ستقودنا إلى دوامة من الكلام المكرر وبالتالي لن نجد أحسن من الادلاء بملاحظات عامة.
Post Top Ad
الثلاثاء، 15 يونيو 2021
330 جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا الصفحة
التصنيف:
# جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا
عن Qurankariim
جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق