"و صلى بالناس في منى أربع ركعات، و كان - صلى الله عليه و سلم و آله - و خليفتان بعده يصلون بها ركعتين، و حرق المصاحف، و كان له مندوحة عن حرقها بالنار، و حرم قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه - و أبي بن كعب أكبر زهاد الصحابة، و أجل فضلائهم، و أمر أن يقرأ الناس على حرف واحد و من خالف مثل به، و قد قال رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم - " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، كلها شاف كاف فاقرأوا ما تيسر منه... " الحديث، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - " من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه قراءة ابن أم عبد ".
قال القطب : " و استلف عثمان من مال الله مالاً عظيماً، و أبى أن يرده، و كان الوليد المذكور تلعب السحرة بين يديه، و يشرب الخمر، و يصلى بالناس سكران، و ما أقام عليه حداً، و لا عزله، وقتل دينارا و أجمع المهاجرون و الأنصار أن يقيده عثمان فأبى، و استخلف على الكوفة بعد الوليد سعيد بن أبي العاص بن أبيه، فعمل فيها مثل عمل الوليد لكن لم يظهر شرب الخمر، لكن كلامه خيار أهل الكوفة فعزله ".
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
254العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة
254العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة
التصنيف:
# العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
عن MaKtAbA
العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق