الفصل الثاني : مسند الإمام الربيع بن حبيب
المبحث الأول : تعريف الإمام الربيع
أولاً: نسبه وكنيته:
هو الإمام الحافظ الحجة المحدث أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو بن الربيع بن راشد ابن عمرو الفراهيدي العماني مولداً البصري إقامة(1).
ثانياً: مولده وحياته:
ولد الإمام الربيع سنة 80هـ أو قبلها بقليل(2) في منطقة الباطنة من عمان، قيل في ودام(3) وقيل في غضفان(4).
وبعد أن أخذ بعض المبادئ على يد والده الشيخ حبيب بن عمرو ومشايخ عمان رحل إلى البصرة حوالي سنة 90هـ(5) حيث سكن في البصرة في منطقة تسمى "الخريبة"(6) وهناك تتلمذ على يد كبار التابعين، وبقي فترة طويلة إلى أن رجع إلى عمان في أخريات حياته(7).
ثالثاً: شيوخه:
قال الإمام الربيع عن نفسه: "إنما حفظت الفقه عن ثلاثة: أبي عبيدة وضمام وأبي نوح"(8) وهو يعني أن هؤلاء هم شيوخه الكبار، فالذي يطالع المسند وزياداته يجد أن الإمام الربيع قد أخذ العلم عن عدد كبير من علماء الأمة وأنه جلس في حلقات عدد من المحدثين، وسنذكر عدداً ممن روى عنهم فيما بعد، أما شيوخه الثلاثة فهم:
1- الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء واسم أبي كريمة كورين(9).
قال عنه العلامة الدرجيني: "كبير تلامذة جابر، وممن حسنت أخباره والمخابر، تعلم العلوم وعلمها، ورتب الأحاديث وأحكمها... كان عالماً مع الزهد في الدنيا، والتواضع مع نيل الدرجات العليا"(10) وقال عنه الشماخي: "تعلم العلوم وعلمها، ورتب روايات الحديث وأحكمها وهو الذي يشار إليه بالأصابع بين أقرانه، ويزدحم لاستماع ما يقرع الأسماع من زواجر وعظه"(11).
وقال عنه الإمام يحيى بن معين(12): "ليس به بأس"(13)، كما ذكره الإمام البخاري(14) في (التاريخ الكبير)(15) ولم يذكر به جرحاً ولا تعديلاً.
وقد توفي الإمام أبو عبيدة حوالي سنة 145هـ(16).
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
33 رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة) الصفحة
33 رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة) الصفحة
التصنيف:
# رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
عن MaKtAbA
رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق