كبشا مكانه . وكذلك بلغنا* عن جابر بن زيد - رحمه الله -، إلا أن يكون تطوعا فإن التطوع لا بأس عليه في الذي ذهب أو تلف ، قال الله تعالى : { لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلىَ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلىَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ } (الحج: 33) (¬1) .
( 746/1883 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال : « قالت حفصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بالُ الناس أحلوا بعمرة ولم تحلل من عمرتك ؟ فقال : إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر » . قال الربيع : والتلبيد أن يعمد إلى غاسول أو صمغ فيعصب به رأسه به شعره (¬2) .
( 746/1884 )- حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء قال : إذا قلد الحاج أحرم (¬3) .
( 746/1885 )- ... وردوا قول ابن عباس ، فإنه كان يرى أن من بعث بهدي إلى الكعبة لزمه إذا قلده الإحرام ويجتنب كل ما يجتنب الحاج حتى ينحر هديه . وتابع ابن عباس على ذلك ابن عمر ... ، وفي التلويح : وتابع ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أيضا ... وأبو الشعثاء و...، ذكره في المصنف (¬4) .
( 746/1886 )- رَوَى ابْنا جابر عن أبيهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : « أَنَّ مَنْ قَلَّدَ بَدَنَةً فَقَدْ أَحْرَمَ » . واختلف السّلف في ذلك ؛ فقال ابن عمر : إذا قلّد بَدَنة فقدْ أحرَم ، وكذلك رُوِيَ عن ... وجابر بن زيد و...، وهذا على أنّه قَلَدَها وساقَها وهو يُريد الإحرام ؛ لأَنَّه لا خِلاف أنّه إذا لم يُرد الإحرام لا يكون مُحرِما (¬5) .
¬__________
(¬1) ... الكندي : بيان الشرع، ج24، ص222-223 .
(¬2) ... الربيع : نفسه، ص112، رقم 428 .
(¬3) ... مصنف ابن أبي شيبة، ج03، ص126، رقم 12702/ م أ . العراقي : طرح التثريب، ج05، ص154/ جف .
(¬4) ... العيني : عمدة القاري، باب من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم، ج10، ص38، رقم 276 .
(¬5) ... الجصاص : أحكام القرآن، ج01، ص420/ جف، ج01، ص383/م ت .
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
685 موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد إبراهيم بولرواح الصفحة
التصنيف:
# موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد
عن MaKtAbA
موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق