وسلم - فلو نزل بالجبال الرواسي ما نزل بأبي بكر لامتحاها واشرأب النفاق بالحديبية وارتدت العرب فوالله ما اختلفوا في لفظه إلاّ طار أبي بفظلها وشرفها وعظيم غنائها في الإسلام، ثم وليّ أبي عمر فكان والله أخوذيا ويقال أخوزيا بالزاء وهو الحافظ لأمره، ولما ارتدت العرب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - واجتمعت الكفار قالوا: هذا الرجل الذي كانوا يبصرونه يعنون محمداً - صلى الله عليه وسلم - قد مات قال لأبي بكر: أقبل منهم الصلاة ودع لهم الزكاة، فقال أبو بكر: لو منعوني عقالا أو عتاقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم وحدي عليه، ولو اجتمعوا عليّ عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن والبشر، وقد قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم...} (1) وكانت هذه الآية فضلها لأبي بكر - رضي الله عنه - .
__________
(1) سورة
Post Top Ad
الأربعاء، 17 مارس 2021
125 كتاب الضياء لسلمة العوتبي الصفحة
التصنيف:
# الضياء لسلمة العوتبي
عن MaKtAbA
الضياء لسلمة العوتبي
Tags:
الضياء لسلمة العوتبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق