يقول السائل : مسألتي في الذي جعله الناس ديدنا لهم لا ينحرفون عنه لأجل ما ألفوه من العادات و التقاليد, وذلك في مسائل النكاح فلقد أصبح منتشرا عندهم أنه من العار أن يرى الرجل زوجته بعد العقد و قبل الدخول بل يجعلون دون ذلك حصنا منيعا من العزلة التي يفرضونها, فلا يسمحون لهما بالحديث معا أو الجلوس منفردين دون غيرهما , فنرجو من شيخنا العلامة أن يبين لنا ما ينبغي و يجب أن يعمله الولي في مثل هذه الحالة, و هل للزوج أن يخرج بزوجته في أعمال الطاعة كحضوره المحاضرات و الدروس الخاصة و العامة على أن هذه الدروس و المحاضرات تلتزم بالآداب الشرعية من عدم الخلطة و غيرها , وهل هناك ضوابط و قيود يجب مراعاتها من قبل الزوج الذي لم يدخل بزوجته بعد إذا أراد فعل ذلك ؟ إذا عقد الرجل الزواج على امرأة فهي حليلته , يباح له منه كل ما يباح للرجل من أهله , فلا مانع من أن يخلو بها و يحملها معه , ولا ينبغي للولي أن يعترض على ذلك إن لم يكن يخشى محذورا من وراء ذلك, خصوصا عندما يكون ذلك داعيا لاستفادتها والله أعلم.
Post Top Ad
الخميس، 25 مارس 2021
1460 موسوعة فتاوى الشيخ أحمدالخليلي فتوى رقم
التصنيف:
# موسوعة فتاوى الشيخ أحمدالخليلي
عن MaKtAbA
موسوعة فتاوى الشيخ أحمدالخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق