يراد فيه أن يكون الواجب فيه جزءًا شائعا من الخارج من الأرض كالريع والخمس، فهو يتعلق بالخارج من الأرض لا بالتمكن من زراعتها، فلو عطل المالك الأرض فلا يجب عليه الخراج.
وقد طبق هذا النوع من الخراج في عهد الدولة العباسية، وقام مقام خراج الوظيفة الذي طبقه الخليفة عمر رضي الله عنه.
الفرق بين خراج الوظيفة وخراج المقاسمة:
1 - خراج الوظيفة يؤخذ مرة واحدة في كل سنة زراعية، أما خراج المقاسمة فيكرر أخذه بتكرر الخارج من الأرض.
2 - خراج الوظيفة يأخذه الإمام سواء زرعت الأرض أم لم تزرع، أما خراج المقاسمة فيرتبط بنتاج الأرض وجودًا وعدمًا.
أسس فرض الخراج:
يراعى في وضع الخراج في كل أرض ما تحتمله، فإنها تختلف في ثلاثة أوجه، ويؤثر كل منها في زيادة الخراج ونقصانه وهي:
أ ـ جودة الأرض: لأن الأرض الجيدة يزكو فيها الزرع ويزيد إيرادها بخلاف الأرض الرديئة.
ب ـ أنواع الزرع: فمنها ما يكثر ثمنه ومنها ما يقل ثمنه فيكون الخراج مرتبطا بالثمن.
ج ـ ري الأرض: فكلما كانت تكاليف الري مرتفعة لا تحتمل من الخراج ما تحتمله الأرض التي تروى بالأمطار.
وقد حرص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على التحقق من قيام مبعوثه بمراعاة العوامل السابقة فسأله: "هل حمّلتما الأرض ما لا تطيق؟ "، فقال عثمان بن حنيف: "حمّلت الأرض أمرا هي له مطيقة"، وقال حذيفة بن اليمان: "وضعت لها أمرًا هي لها محتملة، وما فيها كثير فضل" (¬1).
¬__________
(¬1): أبو يوسف، الخراج.
Post Top Ad
الاثنين، 8 مارس 2021
الرئيسية
الاقتصاد الإسلامي مبادئ و أسس
160 الاقتصاد الإسلامي مبادئ و أسس للدكتور: محمد صالح حمدي الصفحة
160 الاقتصاد الإسلامي مبادئ و أسس للدكتور: محمد صالح حمدي الصفحة
التصنيف:
# الاقتصاد الإسلامي مبادئ و أسس
عن MaKtAbA
الاقتصاد الإسلامي مبادئ و أسس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق