79 معارج الآمال لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 31 مارس 2021

79 معارج الآمال لنور الدين السالمي الصفحة




وَفي إرشادِ السارِي: "أَنَّ أَوَّلَ مَن أَمْرَ بتدوينِ الْحَدِيث وجَمَعَه بالكِتَابَة عُمر بن عبد العزيز خَوف اندراسِه، كمَا فِي الموطَّأ [من] رِواية مُحَمَّد بن الحسن:
أخبرنا يَحيى بن سَعِيد أَنَّ عمر بن عبد العزيز كتبَ إِلَى أبِي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم: أَن انظُر ما /41/ كانَ مِن حَدِيث رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَو سُنَنِه فَاكتُبه، فإنِّي خفتُ دُرُوس الْعِلْم وذهابَ العُلَمَاء.
وأخرجَ أبو نعيم فِي تاريخ أصبهان: عن عُمر بن عبد العزيز أَنَّه كتبَ لأهلِ الآفاقِ: "انظروا إِلَى حَدِيث رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فاجْمَعُوه"، وعلَّقه البخاري فِي صحيحه، فَيستفادُ منه كما قالَ الحافظ ابن حجر ابتداء تَدوين الْحَدِيث النبوِي.
وقالَ الْهَرَوِي فِي ذمِّ الكلامِ: ولَم تَكن الصَّحَابَة ولاَ التابعون يَكتُبون الأحاديثَ، إِنَّمَا يُؤَدُّونَها حفظًا، ويأخذونَها لفظًا إِلاَّ كتابَ الصدقَات والشيءَ اليسيرِ الذِي يَقفُ عَلَيهِ الباحثُ بَعْد الاستقصاءِ، حَتَّى خِيف عَلَيهِ الدروسُ، وأسرعَ فِي العُلَمَاء الموتُ، فأَمرَ عمرُ بن عبد العزيزِ أبَا بَكر بن مُحَمَّد فِيما كتبَ إِلَيْهِ أن انظُر ما كانَ مِن سُنَّةٍ أَو حَدِيثٍ فَاكتبه.
وقالَ فِي مُقدِّمَة الفتح: وأوَّلُ مَن جَمَعَ فِي ذَلِكَ الربيع بن صبيح، وسَعِيد بن أبي عروبة وغيرهِما، وكَانُوا يُصنِّفُون كُلَّ بابٍ عَلَى حِدَة، إِلَى أن انتهَى الأَمْرُ إِلَى كبارِ الطبقَة الثالثةِ، وصنَّفَ مالك بن أنس الموطَّأ بالمدينة، وعبدُ الملِك بن جريج بِمكَّة، وعبد الرحمن الأوزاعِي بالشامِ، وسفيان الثوري بالكوفة، وحَمَّاد بن سلمة بن دينار بالبصرة، ثُمَّ تلاهم كثير من الأئمَّة فِي التصنيفِ، كُلٌّ عَلَى حَسبِ ما سنحَ له، وانتهَى إِلَيْهِ عِلمُه".
الفائدة الرابِعَة: فِي اختلاط عُلُوم الأوائل والإِسلاَم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *