وأنا أتحدى الحشوية بأن يأتوا بما ينقض هذا الكلام جملة جملة، وأتحداهم بأن يكشفوا بطلان ما فسرت به آية { وجوه يومئذ ناضرة - إلى ربها ناظرة } حتى نتبين الحقيقة ونستجليها رأي العين، ونحن لسنا شاكين والحمد لله في ذلك، ولكنني أظن أن الطحان لا يفقه شيئاً من هذا الكلام، فإنه من الجهالة بمكان حتى أنه لا يستطيع أن يفرق بين الرفع والجر، فكثيراً ما يأتي في كلامه بالحرف الجار ويأتي بالاسم المجرور من بعده مرفوعاً، فليته قبل أن يخوض غمار هذا الأمر درس شيئاً من مختصرات الإعراب حتى يستطيع أن يقوّم لسانه.
والذي يتأمل تعقيب الطحان على ما قلته في تفسير الآية الكريمة يجد بكل وضوح أنه حاول أن يكابر الحقيقة، بل حاول أن يغطي ضياء شمسها بضباب من أوهامه، فإنه حاول جهده أن يخدع الناس بأن هذه الآية هي في الجنة يوم القيامة بعد استقرار أهل السعادة فيها، وأن الانتظار عندئذ أمر متعذر، ونحن نثبت خلاف ذلك من خلال النظر إلى سياق الآية الكريمة، فإن الله سبحانه وتعالى بعد ما قال: { وجوه يومئذ ناضرة - إلى ربها ناظرة } أتبع ذلك قوله: { ووجوه يومئذ باسرة - تظن أن يفعل بها فاقرة } فبالله عليكم، هل يمكن بأي حال من الأحوال أن يقال بأن هذا الظن من الوجوه الأخرى -الظن بأن يفعل بها فاقرة- بعد استقرارهم في النار واصطلائهم العذاب، والعياذ بالله؟! ليس الأمر كذلك، فإن هذه الآية في الموقف طبعاً.
موقف
علماء أهل السنة من الحشوية
Post Top Ad
الأحد، 11 أبريل 2021
20 وسقط القناع لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# وسقط القناع لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
وسقط القناع لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق