الاستثناء من المدة التي آلى فيها
وتعليق الإيلاء على الوطء أو غيره
إن آلى أحد من امرأته مدة من الزمن تفوق مدة التربص غير أنه استثنى منها يوما واحدا أو مجامعة واحدة كأن يقول لها: والله لا أطؤك سنة إلا مرة أو إلا يوما واحدا فهل يكون بذلك موليا أو لا؟
ذهب أكثر العلماء إلى أن ذلك لا يعد إيلاء لأنه ليس في كلامه ما يمنع من الوطء فله أن يطأها متى شاء أما بعد أن يطأها فإن كانت المدة الباقية أربعة أشهر أو ما زاد عليها ففي هذه الحالة يكون موليا وبناء على هذا فله أن يحتال على بقائها في عصمته بأن لا يطأها إلى أن يبقى من العام ما هو أقل من مدة التربص وهذا هو قول الحنابلة وعليه جمهور الحنفية والمالكية والشافعية, وذهب زفر من أصحاب أبي حنيفة إلى أن ذلك إيلاء وهو محكي عن الشافعي في القديم وحكاه ابن المواز عن ابن القاسم وقال بأنه أحب إليه ونقله الماوردي عن مالك, ومثل ذلك إن علق الإيلاء على وطئه إياها كقوله: إن وطئتك فوالله لا وطئتك. فإنه لا يكون موليا منها عندهم حتى يقع الوطء منه وإليكم بعض نصوص علماء هذه المذاهب في ذلك.
قال ابن قدامة: فإن قال: إن وطئتك فوالله لا وطئتك لم يكن موليا في
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
224 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق