وقولها ( بمكة فشكوت ذلك إلى رسول الله r ) إنما كان شكوى تحسر وتأسف على ما فاتها من الطواف والسعي فأجابها عليه الصلاة والسلام بقوله انقضي رأسك .. الخ . وقد استشكل بعض أهل العلم أمره لها بنقض رأسها ثم بالامتشاط وكان الشافعي يتأوله على أنه أمرها أن تدع العمرة وتدخل عليها الحج فتصير قارنة . وتعقب بأنه لا يشاكل القصة . وقيل كان مذهبها أن المعتمر إذا دخل مكة استباح ما يستبيحه الحاج إذا رمى الجمرة . وتعقب بأنه لا يعلم وجهه . وقيل كانت مضطرة إلى ذلك . وقيل يحتمل ان يكون نقض رأسها كان لأجل الغسل لتهل بالحج ولا سيما إن كانت ملبدة فيحتاج إلى نقض الظفر ، وأما الامتشاط فلعل المراد به تسريح شعرها بأصابعها برفق حتى لا يسقط منه شيء ثم تظفره كما كان . ونقض الرأس بالقاف والضاد المعجمة حل ظفائره . والامتشاط تسريح الشعر بالمشط . "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
310 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق