قوله ( عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ) الحديث تقدم شرحه آنفاً وإنما رواه رضي الله عنه مرتين بعبارتين لأنه كذلك سمعه من عائشة فكأنها حدثته الخبر مرتين وهذا يدل أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا ينقلون الحديث بمعناه فيصبونه في قالب الألفاظ المؤدية للمعنى وهي مسألة اختلف فيها أهل الأصول فمنهم من أجاز للعارف نقل الحديث بالمعنى وعليه أصحابنا من أهل عمان ومنهم من منع وقد بسطت القول فيها في الثاني من طلعة الشمس .
وقولها ( فذكرت ) بضم التاء لأنها هي الذاكرة ذلك .
وقوله ( أحابستنا هي ) الاستفهام في معنى الإشفاق المعبر عنه بلعل في الحديث المتقدم وهو قوله ( لعلها حابستنا ) .
وقوله ( فقيل له ) قائل ذلك هي عائشة كما تقدم التصريح به في الرواية الأولى في قولها 0 قلت بلى ) ويحتمل أن غيرها أيضاً قال له ذلك فنسبت القول إلى نفسها في الخبر الأول نظراً إلى إخبارها بنفسها وأبهمت القائل هاهنا نظراً إلى الاشتراك في المقالة .
وقوله ( قد أفاضت ) أي من منى إلى البيت فطافت طواف الإفاضة .
وقوله ( فلا إذاً ) أي فلا حبس علينا حينئذ أي إذا أفاضت فلا مانع لنا من التوجه لأن الذي عليها قد فعلته والله أعلم .
ما جاء في اغتسال النفساء للإهلال
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : إن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله r فقال مرها فلتغتسل ثم لتهلل .
-------------------------------------
ومثلها الحائض وقد تقدم في حديث عائشة أول الباب أنه r أمرها أن تنقض شعرها وتمتشط للإهلال بالحج فوق العمرة وهي حائض .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
321 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق