فقوله ( بايعنا ) يعني معشر الأنصار في العقبتين معا . وكانت العقبة الأولى في السنة الثانية عشر من النبوة قبل الهجرة عشرة من الخزرج منهم عبادة بن الصامت واثنان من الأوس اسلموا وبايعوا على بيعة النساء أي وفق بيعتهن التي نزلت بعد فتح مكة وهي أن لا نشرك بالله شيئاً ولا تسرق ولا تزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف والسمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق حيث كنا ولا نحاف في الله لومة لائم ثم قال عليه السلام فإن وفيتم لكم الجنة ومن غشني وفعل من ذلك شيئاً كان أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه . "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
332 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق