ولم يفرض يومئذ القتال ثم انصرفوا إلى المدينة وبعث رسول الله r معهم مصعب بن عمير إلى المدينة يعلم أهلها الأحكام ويقريء القرآن . وكانت العقبة الثانية هي العقبة الكبرى في ذي الحجة من السنة الثالثة عشر من النبوة قبل الهجرة بثلاثة أشهر وذلك أنه قدم مكة في موسم الحج قريباً من خمس مائة نفر وفي رواية ثلاثمائة نفر من الأوس والخزرج وخرج معهم مصعب بن عمير إلى مكة واتفق منهم سبعون رجلاً قال ابن سعد يزيدون رجلاً أو رجلين وامرأتان نسيبة بنت كعب أم عمارة وأسماء بنت عمر ، وقال ابن إسحاق ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان ، وقال الحاكم : خمس وسبعون نفساً لا قوا رسول الله r فواعدهم أن يحضروا شعب العقبة في الليلة الثالثة من ليالي التشريق للمبايعة وأمرهم أن لا ينبهوا نائماً ولا ينتظروا غائباً ولما فرغوا من الحج وكانت الليلة الموعودة خرج القوم بعد هدئ r ومعه العباس وليس معه غيره وهو يومئذ على دين قومه إلا أنه يحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويوثق له فتكلم العباس وتكلم عبدالله بن عمرو بن حزام والبراء بن معرور والعباس بن عبادة بن نضلة ثم قال رسول الله r أخرجوا منكم اثني عشر نقيباً يكونون على قومهم فأخرجوا اثني عشر نقيباً تسعة من الخزرج منهم عبادة بن الصامت وثلاثة من الأوس وقال رسول الله r أنتم على قومكم لما فيهم كفلاء كفالة الحواريين لعيسى ابن مريم قالوا نعم فبنوا النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول من ضرب على يد رسول الله r للبيعة وبنو عبد الأشهل يقولون بل أبو الهيثم ابن التيهان قال كعب بن مالك أول من ضرب على يد رسول الله r البراء بن معرور ثم تتابع القوم وكانت البيعة يومئذ أنه r قال لهم بايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تقولوا في الله ولا تخافوا لومة لائم وعلى أن تمنعوني مما تمنعوا منه أنفسكم وأبناءكم وأزواجكم فأخذ البراء "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
333 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق