قوله ( المقتول في المعركة لا يغسل ) المعركة موضع القتال والمراد قتال الكفار من مشرك وباغ على الإمام طالب لإخماد الكلمة وذهاب الدولة فقتيل الفريقين شهيد دنيا وأخرى بخلاف قتيل اللصوص ونحوه فإنه شهيد في الآخرة وأحكامه في الدنيا أحكام سائر الموتى وإن حمل الشهيد من المعركة وفيه رمق حياة ومات من بعد فإنه يغسل لأنه مات في غير المعركة . وفي أثر أصحابنا النفوسيين أن المجروح إذا مات في يومه ذلك لا يغسل ولا يتيمم له قال في الإيضاح وأظن أنهم ألحقوا النساء بالمجروح لأنها مذكورة من أصناف الشهداء في حديث النبي عليه السلام . وروى مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلي عليه وكان شهيداً يرحمه الله وإنما غسل رضي الله عنه لكونه قتيل اللصوص عندنا ولكونه مات في غير موضع القتل عند مالك وبه استدل على أن شهيد المعركة لا يغسل جمعاً بين الدليلين واستثنى في الإيضاح الجنب قال إنه يغسل وإن كان شهيداً واستدل بتغسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر الأنصاري رضي الله عنه وهو من شهداء أحد . "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
359 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق