قوله ( فوجدت منها ريح الموت ) أي شدة كشدته ويحتمل أن المعنى قاربت الموت وفيه إشعار بأن هذا المشرك كان شديد القوة جداً .
وقوله ( فأرسلني ) أي أطلقني .
قوله ( ثم مضيت ) وفي رواية الليث عند البخاري ثم قتلته وانهزم المسلمون فانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب ، وفي رواية مالك ثم أدركه الموت فأرسلني ثم لقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس فقال أمر الله ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله r من قتل قتيلاً له عليه بينه فله سلبه .
قوله ( عليه بينة ) أي أنه هو الذي قتله والمراد بالبينة ما يحصل به البيان وتزول به التهمة أي شيء كان من البيانات المقالية والشواهد الحالية ولا ينحصر ذلك في الشهدين . ونقل ابن عطية عن أكثر الفقهاء أن البينة هنا شاهد واحد يكتفى به واتفق الجمهور على انه لا يقبل قول مدعيه بلا بينة تشهد له انه قتله لمفهوم حديث الباب . وقال الأوزاعي يقبل بلا بينة تشهد له لأنه r أعطاه لأبي قتادة بلا بينة . وتعقب بأن في مغازي الواقدي أن أوس بن خولي شهد له . قلت وعلى تقدير أن ذلك لم يصح فقد أقر لأبي قتادة بالسلب للرجل الذي في يده السلب وهو كاف في البيان .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
378 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق