378 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

378 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( فوجدت منها ريح الموت ) أي شدة كشدته ويحتمل أن المعنى قاربت الموت وفيه إشعار بأن هذا المشرك كان شديد القوة جداً .
وقوله ( فأرسلني ) أي أطلقني .
قوله ( ثم مضيت ) وفي رواية الليث عند البخاري ثم قتلته وانهزم المسلمون فانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب ، وفي رواية مالك ثم أدركه الموت فأرسلني ثم لقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس فقال أمر الله ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله r من قتل قتيلاً له عليه بينه فله سلبه .
قوله ( عليه بينة ) أي أنه هو الذي قتله والمراد بالبينة ما يحصل به البيان وتزول به التهمة أي شيء كان من البيانات المقالية والشواهد الحالية ولا ينحصر ذلك في الشهدين . ونقل ابن عطية عن أكثر الفقهاء أن البينة هنا شاهد واحد يكتفى به واتفق الجمهور على انه لا يقبل قول مدعيه بلا بينة تشهد له انه قتله لمفهوم حديث الباب . وقال الأوزاعي يقبل بلا بينة تشهد له لأنه r أعطاه لأبي قتادة بلا بينة . وتعقب بأن في مغازي الواقدي أن أوس بن خولي شهد له . قلت وعلى تقدير أن ذلك لم يصح فقد أقر لأبي قتادة بالسلب للرجل الذي في يده السلب وهو كاف في البيان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *