وقوله ( وابتعت منه ) أي اشتريت من قيمته مخرفاً وفي رواية قومنا ( فاشتريت به مخرفاً ) وعليها فمن في رواية المصنف بمعنى بدل أي وابتعت بدله مخرفاً . والمخرف بفتح الميم والراء ويجوز كسر الراء البستان سمي به لأنه يخترف منه الثمر أي يجتنى . وقيل المرخف السكة من النخيل يكون صفين يخترف من أيهما شاء . وقيل هي الجنينة الصغيرة . وقيل نخلات يسيرة . وأما المخرف بكسر الميم فهو اسم الآلة التي يخترف بها .
وقوله ( في بني سلمة ) بكسر اللام بطن من الأنصار وهم قوم أبي قتادة .
وقوله ( تأثلته ) بفوقية فألف فمثلثة أي اقتنيته وتأصلته وأثلة كل شيء أصله . وقال الربيع : تأثلته اكتسبته وهو تفسير بالمعنى اللازم والله أعلم .
ما جاء في وقت الإغارة
أبو عبيدة قال سمعت عن أنس بن مالك قال خرج رسول الله r إلى خيبر فأتاها ليلاً وكان إذا أتى قوماً ليلاً لم يغر حتى يصبح فأصبح فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله والخميس فقال رسول الله r الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين .
-----------------------
قوله ( سمعت عن أنس بن مالك ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم وغيرهم بطرق متعددة وسند مالك فيه عن حميد الطويل عن أنس بن مالك .
قوله ( إلى خيبر ) بوزن جعفر مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على ثمانية برد من المدينة من جهة الشام . قال أبو عبيدة البكري سميت باسم رجل من العماليق نزلها . قال ابن إسحاق خرج إليها النبي r في بقية المحرم سنة سبع فأقام يحاصرها بضع عشرة ليلة إلى أن فتحها في صفر .
…قوله ( فأتاها ليلاً ) أي قرب منها ، وذكر ابن إسحاق أنه نزل بواد يقال له الرجيع بينهم وبين غطفان لئلا يمدوهم وكانوا حلفاءهم قال فبلغني أن غطفان تجهزوا فقصدوا خيبراً فسمعوا حساً فظنوا أن المسلمين خلفوهم في ذراريهم فرجعوا وأقاموا وخذلوا أهل خيبر .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
381 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق