ومسيره إليهم فلا يدري لمثل هذا علة ويحتمل أنه أراد ليكرمهم بالصلاة منه عليهم لأنه ربما دفن منهم من لم يصل عليه كالمسكينة ومثلها من دفن ليلا ولم يشعر به ليكون مساويا بينهم في صلاته عليهم ولا يؤثر بعضهم بذلك ليتم عدله وقيل أنه خرج لذلك كالمودع للأحياء والأموات وأخرج ابن عبد البر عن أبي مويهة مرفوعا أني قد أمرت أن استغفر لأهل البقيع فاستغفر لهم ثم انصرف فأقبل علي فقال يا أبا مويهة إن الله قد خيرني في مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة ولقاء ربي فاخترت لقاء ربي فأصبح من تلك الليلة فبدأه وجعه الذي مات منه صلى الله عليه وسلم ( وفي الحديث ) جواز الصلاة على القبور وهي مسألة وقع فيها النزاع بين العلماء وقد بسطت القول فيها في المعارج وادعى ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يصلى على قبر مرتين ولا يصلى على قبر من صلي عليه إلا إذا كان قريب العهد قال وأكثر ما قيل ستة أشهر والله أعلم
الباب العشرون
(في القبور)
( قوله في القبور ) جمع قبر وهو الموضع الذي يدفن فيه الميت من بني آدم وقد أمتن به سبحانه وتعالى في قوله (( ثم أماته فأقبره )) أي جعله ممن يقبر ولم يجعله ممن يلقى إلى الكلاب فالقبر مما أكرم به بنو آدم والمراد ذكر أحكام القبور الخاصة بها كالزيارة والنهي عن التجصيص وأحوالها الخاصة كتعذيب الكافر فيها والعرض على الميت مقعده من الجنة أو النار ونحو ذلك.
ما جاء
( في زيارة القبور )
أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ولا تقولوا هجرا أي لا تدعوا بالويل والعويل وبما يسخط الرب ))
( ما جاء في زيارة القبور )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
408 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق