408 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

408 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




ومسيره إليهم فلا يدري لمثل هذا علة ويحتمل أنه أراد ليكرمهم بالصلاة منه عليهم لأنه ربما دفن منهم من لم يصل عليه كالمسكينة ومثلها من دفن ليلا ولم يشعر به ليكون مساويا بينهم في صلاته عليهم ولا يؤثر بعضهم بذلك ليتم عدله وقيل أنه خرج لذلك كالمودع للأحياء والأموات وأخرج ابن عبد البر عن أبي مويهة مرفوعا أني قد أمرت أن استغفر لأهل البقيع فاستغفر لهم ثم انصرف فأقبل علي فقال يا أبا مويهة إن الله قد خيرني في مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة ولقاء ربي فاخترت لقاء ربي فأصبح من تلك الليلة فبدأه وجعه الذي مات منه صلى الله عليه وسلم ( وفي الحديث ) جواز الصلاة على القبور وهي مسألة وقع فيها النزاع بين العلماء وقد بسطت القول فيها في المعارج وادعى ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يصلى على قبر مرتين ولا يصلى على قبر من صلي عليه إلا إذا كان قريب العهد قال وأكثر ما قيل ستة أشهر والله أعلم
الباب العشرون
(في القبور)
( قوله في القبور ) جمع قبر وهو الموضع الذي يدفن فيه الميت من بني آدم وقد أمتن به سبحانه وتعالى في قوله (( ثم أماته فأقبره )) أي جعله ممن يقبر ولم يجعله ممن يلقى إلى الكلاب فالقبر مما أكرم به بنو آدم والمراد ذكر أحكام القبور الخاصة بها كالزيارة والنهي عن التجصيص وأحوالها الخاصة كتعذيب الكافر فيها والعرض على الميت مقعده من الجنة أو النار ونحو ذلك.
ما جاء
( في زيارة القبور )
أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها ولا تقولوا هجرا أي لا تدعوا بالويل والعويل وبما يسخط الرب ))
( ما جاء في زيارة القبور )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *